شعارات عدة طرحها المكتب التنفيذي، حيث اعتمد العام الحالي عام الانجازات، وعليه ولأن الاتحادات تشكل الحلقة الفنية الاقوى في منظومة الاتحاد الرياضي العام كونها تعبّر عن كل لعبة بعينها في مشاركاتها الخارجية، وبقدر ما تحقق من نتائج بقدر ما تعبّر عن تطور مهاراتها واهليتها للقيادة،
ولهذا اتخذت القيادة الرياضية خطوات عدة لتصحيح مسار الاتحادات، فغيرت بعضها ورممت الآخر ومازالت، لتصل الى نخبة القيادات الاتحادية الراغبة بالعمل فتحقق من خلالها شعارها الثاني « الحضور الميداني للاتحادات الرياضية» لألعابها على امتداد الجغرافيا السورية فتختار النخبة من الابطال لأن « عام الانجازات» يعني أن تكون المشاركات الرسمية معتمدة على الكيف والنوع وليس الكم، ما يعني تمثيل اللعبة ببعض اللاعبين دون سواهم ما يتطلب التواجد لانتقاء الافضل من قبل اتحادات الألعاب التي غالبا ما تدخل عند اختيارها لممثليها في متاهات الكلام والتفسيرات، كأن يقول رئيس اتحاد لعبة بعد بطولة محلية ليس بالضرورة أن تفوز لتسافر؟ فمثل هذا كفيل بإحباط اللاعب وجعله يعزف عن التدريب او المشاركة في البطولات المحلية لعدم ثقته بأنه سيمثل اللعبة والوطن ليبدأ قذف الاتهامات لاتحاداته، فيما يكون المقصود بأن المشاركات الخارجية تعتمد على التمثيل المشرف لنخبة اللاعبين بعد أن تكون كل مشاركة مقياساً أساسياً لاتحاد اللعبة لتقدير المشاركة التي تليها أو بالاوزان التي لنا فيها رصيد، بعد دراسة اتحادات الألعاب للاستحقاق وامكانيات المنافسين فيه من الدول الأخرى ، فيكون الشعار التالي « اختيار اللاعب المناسب للمشاركة المناسبة».
ملحم الحكيم