أنظار حديدنا على المعدن الأغلى في بطولة آسيا .. ورئيس الاتحاد في اللجنة الفنية

متابعة: ملحم الحكيم:للمشاركة في بطولة آسيا تغادرنا في 22 من الشهر الجاري إلى عشق أباد في طاجكستان بعثة أثقالنا يترأسها غاندي أسعد ويرافقه ذو الفقار حسن،


بصفة اداري على نفقة ادارة الإعداد البدني والادارية رانيا سليمان والحكم زياد محمد والمدربان محمد رشا وقيس أسعد، واللاعبون: علي الضايع- علي الهزاع –عهد جغيلي – معن أسعد ومحمد سعيد جاسم، واللاعبتان:ناهيل دياب وحنين إحسان، فيما يسافر رئيس اتحاد اللعبة حسنين الشيخ بدعوة رسمية من الاتحاد الاسيوي للمشاركة كعضو في اللجنة الفنية المشرفة على البطولة التي استعد لاعبونا لها – حسب تعبير الشيخ – ضمن معسكر تدريبي مغلق في الفيحاء ومستوياتهم الفنية تخولهم المنافسة على أحد المراكز الثلاثة الاولى.‏‏



تشكيلة مناسبة‏‏


التشكيلة كما يراها أبناء اللعبة مناسبة كلياً للمشاركة، ولعل الملفت فيها مشاركة لاعبة هيئة المحافظة ناهيل دياب التي استعدت ضمن المعسكر التدريبي المغلق في الفيحاء ونالت لقب أفضل لاعبة خلال منافسات بطولة الجمهورية التي استضافتها اللاذقية مؤخراً بعد أن حققت أرقاماً جيدة في وزنها الجديد، وحسب تعبير رئيس لجنة المدربين الرئيسية كمال قربي ومشرف اللعبة بهيئة المحافظة قوله فإن اللاعبة قادرة تماماً على تحطيم الأرقام القياسية لهذا الوزن، لكن لكونها تحضر لاستحقاقات قوية مثل البطولة الآسيوية لم نرغب كمدربين بإدخالها بمجموعة تحطيم الأرقام، واكتفينا بالأرقام التي تخولها إحراز المراكز الاولى بقوة في بطولة الجمهورية ما يدل على تطور اللاعبة الكبير بعد أن تم ضمّها للمنتخب واعطاؤها مستحقاتها من المكملات الغذائية وتلقي التدريبات ذاتها للاعبي المنتخب الوطني.‏‏


دليل واضح‏‏


هذا وبعيداً عن مستوى اللاعبة الفني دليل عافية عند اتحاد اللعبة الذي طوى صفحة الماضي وبدأ يعامل لاعبيه جميعا بالمقياس ذاته ولعل الدليل الاوضح هو ان معظم لاعبي الهيئة الذين يتدربون ضمن منتخب الشباب أمثال عز الدين الفقير وعامر الدراوشة وطارق الفقير ومحمد كمال قربي الذي يتم تحضيره لاولمبياد الناشئين في الصين، وهذا بنظر رئيس لجنة المدربين الرئيسية هو التنسيق المطلوب أن يبقى مستمراً ما بين الهيئات أو الأندية وما بين اتحاد اللعبة، فالنادي أو الهيئة تكتشف المواهب وتأهلهم وتصقلهم، فإذا ما وصلوا لمرحلة الانجاز والفوز ضمّهم اتحاد اللعبة ضمن منتخباته وأعدهم للبطولات الخارجية، ومن هذا الباب ذاته وبالنظر إلى أعمار اللاعبين الجدد نجد معظمهم من الأعمار الصغيرة مواليد 2000 وما فوق ، ما يعني أن مستقبلاً كبيراً ينتظر اللعبة وانجازات أفضل ستتحقق على أيدي هؤلاء مع وصولهم إلى منافسات الرجال.‏‏


روافد تضمن الاستمرارية‏‏


ليضيف كمال الأثقال : خلال اجتماعاتنا مع اتحاد اللعبة توصلنا إلى العديد من النقاط الهامة وكيفية التنسيق للوصول باللعبة إلى الأفضل وبيّنا للاتحاد أننا كهيئة لديها الادارة المتفهمة المحبة للعبة والامكانيات الكبيرة التي تمكننا من استقطاب اللاعبين باستمرار وبأعمار مختلفة ما يضمن استمرارية اللعبة، ولعل المشروع الوطني «بكرا إلنا» الذي يتولى تبني المواهب من أعمار صغيرة جداً، خمس سنوات، خير داعم للعبة، لأنه من خلال متابعتنا لهذه الموهبة ضمن المشروع ريثما تصل العمر المناسب للعبة- عشر سنوات- سنجد أن من بينهم من ستكون ميوله باتجاه القوة والحديد فنتبناه باللعبة بعد أن يكون خضع لبرنامج آكاديمي متكامل من مختلف النواحي الاجتماعية والرياضية والثقافية ما من شأنه أن يعزز رصيد اللعبة، في الناحية الثقافية والتعليمية أولاً وفي الناحية الفنية ثانياً كونه الكفيل باستمرارية استقطاب محبي اللعبة من الأعمار الصغيرة التي سيتم فيما بعد إعدادها على يد أبطال اختصاصيين، فالمدرب ماهر قربي و فادي فحام ابطال عرب وعملا بمناصب قيادية مختلفة ما يعني أن الهيئة تسير ضمن المنهج الداعم للعبة واليوم ووسط تحسن العلاقات مع اتحاد رفع الأثقال الذي رأى واقتنع تماماً بما نقدمه تبنى من تلقاء نفسه أبطال الهيئة ليضمهم لمنتخباته، ما يؤكد أن غايتنا جميعاً ضمان استمرارية أثقالنا والحفاظ عليه وعلى انجازاته التي طالت مختلف المحافل الدولية.‏‏

المزيد..