وقفة….منتخبنا عزنا

كانت مباراة مفصلية.. فإما أن يحزم منتخبنا حقائبه ويعود وتصبح مشاركته في المباريات القادمة تحصيل حاصل، وإما أن يسترد الأمل ويتقدم على جدول الترتيب ويضيق المسافة بينه وبين منتخب اوزبكستان إلى نقطة واحدة، وبالتالي تصبح الساحة أمامه واسعة فيدخلها من أوسع الأبواب منافساً على بطاقة أو نصف بطاقة.


كثيرون توقعوا أن تكون المباراة نهاية الحلم السوري على طريق المونديال (روسيا 2018 ).‏


لكن رجال المنتخب وجهازهم الاداري والتدريبي قلبوا التوقعات، فكان الخيار الصعب هو الفوز فحققوه بعد مباراة دانت فيها الأفضلية لمنتخبنا في معظم المراحل..‏


فالأسلوب الهجومي الذي سار عليه رجال منتخبنا فرض إيقاع المباراة لمصلحتهم، فكان الفوز العزيز والثمين.‏


لهذا الفوز الثمين دلالات كثيرة، أولها أن سورية منتصرة بجيشها وبشعبها وبشهدائها وبرياضييها وبقيادتها الحكيمة المتمثلة بشجاعة وإقدام وحكمة سيد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد، وللفوز أيضاً له دلالة على أن المعالي تؤخذ ولا تعطى ويصنعها الرجال، ومنتخبنا بكل أفراده من طينة الرجال بالرغم من كل الصعوبات التي يتعرضون لها ، ورغم أنهم لا يلعبون فوق أرضهم وبين جماهيرهم، ورغم أنهم لم يلتقوا بعضهم منذ ثلاثة أشهر، ولم يلعبوا مباراة تجريبية واحدة لفريق ناد ولا لمنتخب خارج البلاد إلا أنهم ارتقوا فوق كل ذلك وحلقوا وفازوا وانتصروا وبالهدف تحقق الهدف والفوز.‏


تحية لأبناء سورية الأبطال الذين يستمدون شجاعتهم وبسالتهم من انتصار جيشهم، جيش الوطن، جيش الحب والولاء والوفاء للرئيس بشار الأسد على امتداد الجغرافية السورية.‏


عبير علي‏

المزيد..