أيام قليلة تفصلنا عن موعد مباريات منتخبنا الوطني للرجال في إياب التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018بروسيا وما لمسناه وعرفناه بأن الأمور لا تزال تراوح في المكان وكأن الحدث غير مهم من قبل القائمين على هذا المنتخب الوطني،
فعلى ما يبدوأن التجارب السابقة لمشاركات منتخباتنا الوطنية وخاصة في كرة القدم لم تعلمنا شيئاً للأسف .؟
إلى متى سيبقى اعتمادنا على تحفيز اللاعبين وشحن العواطف الجياشة وغيرها من الأمور البعيدة كل البعد عن الواقع ؟ وخاصة أن الجميع يعلم أن كرة القدم أصبحت فناً ومهارة وتخطيطاً وإعداداً بدنياً ونفسياً وتأمين مباريات ودية و المال، وهذا أقل تقدير يمكن أن يؤمن لهذا المنتخب لكن بكل أسف حتى الآن لا يوجد شيء يعيد الأمل والثقة لجماهيرنا المتعطشة لتأهل منتخبنا لهذه المسابقة العالمية وخاصة الجميع يدرك بأن هناك نقاط ضعف بالفريق وخاصة من ناحية التهديف حيث لعب منتخبنا أربع مباريات لم يسجل سوى هدف واحد .
والأغرب من كل هذا الكلام أن القائمين على هذا المنتخبيعرفون الحقيقة ويتجاهلونها أو يقدمون مبررات غير مقنعةلعشاق هذا المنتخب،فلماذا لا يكون اتحاد كرة القدم على قدر هذه المسؤولية الوطنية من خلال البحث عن أفضل السبل لتأمينتحضير مبرمج ومباريات على مستوى عال بدل التأخير والمماطلة واستجداء اتحاد شقيق أو صديق وانتظار الرد الذي لن يأتي أو سيأتي سلبياً.. للأسف فإننا دائماً نبدأ متأخرين في مشوار طويل من الإعداد، بعد أن يكون القطار قد سبقنا أو كاد، فالنجاح لا يأتي سهل المنال ودون تحضيرات على مستوى الآمال، وحينها فقط يحق لنا مطالبة منتخبنا بتحقيق الانجازات التي نتوق إليها ودون ذلك سنبقى نعيش مجرد أوهام، غير قابلة للتحقيق إلا في أحلام اليقظة .
مالك صقر