متابعة – م.م:سوري أنا..أينما وجدت يشار إلي بالبنان ، امثل وطني إذ غالبا ما يقال ذلك الفائز سوري الأصل ، وهذا ما يدفعني للتميز والتفوق، هكذا بدأ البطل سلطان الحلبي المولود والمقيم في استراليا حديثه
|
|
ويتابع قائلا:ولدت في استراليا في مدينة مالبورن وفيها مارست الكاراتيه والتزمت بتدريباتها كلها لأشارك في بطولتها على مستوى المدينة التي حملت لقب بطلها واثر كل بطولة يقولون الفائز سلطان الحلبي سوري الأصل.
بطل من بلادي
وفي العام 2005 حضرت إلى سورية وشاركت في بطولة الجمهورية وحصلت على المركز الثاني للجمهورية، لأعيد الزيارة بين عامي 2007 و 2008 وتدربت على يدي المدرب نبيل ضاحي الذي قدم لي كل إمكانياته وعلمني كل المهارات المطلوبة لتحقيق الفوز وبعد أن عدت إلى استراليا شاركت في بطولة ملبورن لأحمل لقب البطل بالمركز الأول الذي خولني للمشاركة في بطولة استراليا ، وشاركت فيها وحملت اللقب أيضا بالمركز الأول ما رشحني للمشاركة في بطولة العالم التي استضافتها سيدني فشاركت فيها وحصلت على المركز الثاني ، واثر كل مشاركة حسب تعبير سلطان الحلبي ورغم مشاركتي باسم استراليا إلا أنني كنت ارفع علم وطني والبس واقية الأسنان التي رسم عليها العلم السوري.
وبطل بالكيك
كل هذا التميز لم يمنع سلطان الحلبي من متابعة دراسته فهو طالب جامعي سنة ثالثة هندسة مدنية ،حيث قال: أولي دراستي اهتماما كبيرا لكنني بالوقت ذاته اعشق الرياضة، وكما تميزت في الكاراتيه أحاول اليوم التميز في رياضة الكيك بوكسينغ حيث شاركت في ثلاث بطولات على مستوى استراليا وملبورن يدفعني لذلك حب الوطن إذ يكفي أن يعرف الحضور ومنافسيني في البطولة أن الفائز أنني سوري وان هذا اللاعب المتميز الذي سجل فوزا صريحا عليهم ينتمي إلى سورية الغالية إذ أنني في كل مشاركة ، أو ارتدي ثيابا ومعدات عليها علم الوطن الغالي.
وتمنى سلطان بالقول:في استراليا ورغم ما حصلت عليه من مراكز أتمرن على حسابي ونفقتي الشخصية بدعم من والدي خالد الحلبي ودعم معنوي من عائلتي دون أن تقدم استراليا لي أي شيء، فيما لو كنت في وطني سورية لكان قدم إلي كل شيء من صالات ومدرب وراتب ونفقات وغيرها ما يشير إلى عظمة وطننا وحسن رعايته لأبطاله الرياضيين ، ولعل خير ما اختم به القول بأنه لولا التدريب العالي الذي تلقيته على يد المدرب نبيل ضاحي والعناية الفائقة من اتحاد اللعبة بين عامي 2007 و2008 ما كنت لأحصل على لقب البطل لمدينة مالبورن أو لقب بطل استراليا أو بطل العالم، وما هذه النتائج إلا نقطة من غيث يحقق على يد أبطال سورية المتواجدين على امتداد جغرافيا العالم في مختلف الرياضات والألعاب وفي مختلف المحافل الدولية .
