وقفة…سورية تنتصر رياضياً وسياسياً

نبارك لناديي الجيش والوحدة فوزهما في كأس الاتحاد الآسيوي بكرة القدم على الأهلي الأردني والحد البحريني .


وبهذا نثبت للعالم بالدليل القاطع بأن سورية وشعبها وجيشها ورياضييها وأنديتها ومنتخباتها بخير محلياً وقارياً وعالمياً وعلى كافة الأصعدة بالرغم من كل الصعوبات،‏


فأنديتنا تدخل أبواب المنافسة باستعداد بسيط قياساً على استعدادات وتحضيرات الأندية العربية المنافسة لها، فنملك الدفاع عن بلدنا ورياضتنا وسمعتنا بالعزيمة والاصرار وصلابة وقوة ابنائنا اللاعبين وإرادتهم الصادقة.‏


فبعد عبور المباراة الأولى وتحقيق النصر للناديين بدأت المهمة صعبة وتجاوزها ليس سهلاً والظفر بالنقاط الكاملة أصبح صعباً أكثر، ولكون لاعبينا متسلحين بصفات الشجاعة والعزيمة والثقة والحوافز التكريمية والتشجيعية التي نالوها تجعلنا واثقين بقدرتهم على العطاء والتفوق والتميز و يستحقون الانتقال للدور الثاني بالرغم من الحظوظ الضئيلة لهم قياساً على فارق المستوى بالتحضير خاصة أن الأندية المنافسة مدججة باللاعبين المجنسين والمتميزين .‏


بشوق ننتظر خوض المباريات القادمة لناديي الوحدة والجيش متسلحين بالشجاعة والحماسة والإرادة على تحقيق النصر والفوز لنثبت للعالم أن رياضتنا بخير (وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم)‏


وكما هي الانتصارات الرياضية لأنديتنا ومنتخباتنا، يقابلها انتصارات مؤزرة ومفتوحة لجيشنا العربي السوري على الأرض .‏


فالتكريم يناله ابناؤنا في الجيش بتحرير الأرض وينال رياضيونا التكريم بتحقيق النصر بالبطولات الخارجية .‏


عاشت سورية حرة منتصرة على اعدائها من خلال جيشها وشعبها وقائدها .‏


عبير علي‏

المزيد..