وبعد تكريم مستحق

جميل مافعلته إدارة الاعداد البدني والرياضة التكريم المميز لأعضاء المنتخب العسكري وكادره الفني والتدريبي ولفيف من رجال الاعلام على اختلاف وسائلها والجميل أكثر اللفتة الكبيرة من شركة أجنحة الشام للطيران السوري دعم المنتخب العسكري ومنتخبنا الأول بكرة القدم وكل الأندية التي تشارك بالأستحقاقات الخارجية،فسياسة الحوافز والمكافآت تعطي نتيجة ايجابية لأن التكريم قيمة ثمينة ينظم العمل ولا يفقد قيمة النشاط واسمه.


فشكراً على عنايتكم واهتمامكم بمنتخباتنا وأنديتنا وهذه الرعاية تعطي ثمارها تباعاً ونأمل من كل شركاتنا الوطنية الاهتمام والمساعدة على تطوير رياضتنا ورياضيينا وتقديم الاعانات لهم لسد حاجاتهم وجعلها تقف على الأرض حتى لاتبقى تستعين بهذا وذاك كون أنديتنا هذه هي الوحيدة القادرة على رفد المنتخبات بعناصر وخامات جديدة تجعلها تنتقل للأفضل مع كل فرصة واستحقاق للمنتخبات.‏‏


فالأصول أن يصل التكريم وسياسته الناجحة للأندية لتعزيز موقعها وتقوية لاعبيها فلا تبخلوا بتوظيف هذا البند الهام حتى لاتكون انديتنا ومنتخباتنا ضعيفة فلا تحرموا أنديتنا هذه الفرحة وهذا برسم اتحاد الكرة بتأمين شركات ترعى فرقها ونشاطاتها لما لها من فائدة تنعكس عليها وتجعلها بأفضل حال،وجعل الرياضة على اختلاف ألعابها وفي مقدمتها اللعبة الشعبية الأولى القدم وشقيقتها السلة الأكثر حضوراً في الملاعب والصالات وجعلها تعود إلى عهد البطولات محققة الانتصارات وحصد الألقاب وكفانا القول بأن منتخباتنا وأنديتنا هي بعبع للمنتخبات والأندية العربية التي نلعب معها ، وبكل المقاييس نحن أفضل منها قياساًعلى ما يصرف عليها من دولارات بينما منتخباتنا فقط تحقق الانجاز بجهد وطني واخلاص الكوادر الادارية والفنية واللاعبين والقائمين والمشرفين عليها ولاننسى دور الإعلام الوطني المخلص الذي يقف وقفة عز إلى جانب أي نشاط رياضي وطني داخلياً وخارجياً فهو الرقم الصعب وتكريمه مستحقاً.‏‏


مفيد سليمان‏‏

المزيد..