ريشـــــــتنا أخفقت في امتحانــــــها الأول بـــــــطهران

متابعة – محمود المرحرح:على نحو متوقع ،أخفقت ريشتنا الطائرة في أول امتحان خارجي لها في دورة الفجر الدولية التي استضافتها العاصمة الإيرانية طهران بنسختها 26 ، وعجزت عن المنافسة في بطولة مشهود لها بالقوة لمشاركة منتخبات آسيوية وأوروبية..



خروج لاعبينا من ادوار البطولة الأولى جاء نتيجة طبيعية ومنطقية نظرا لظروف كثيرة عانت منها اللعبة في ظل الأزمة التي يمر بها بلدنا الحبيب سورية والتي أثرت على مستواها الفني بشكل عام وجعلها لا تقوى على المنافسة في هذه الأيام ، وما يثير الدهشة والاستغراب أن اللاعب احمد الجلاد الذي يعسكر بماليزيا والذي يشارك في بطولات آسيوية منذ حوالي العامين ،لم يستطع المتابعة واكتفى بفوز واحد في مباراته الأولى وليخسر الثانية ويخرج من البطولة..‏


مستوى لا يمكن تجاوزه‏


عضو المكتب التنفيذي السيد محمد ميهوب علي رئيس مكتب العاب الكرات والرياضات الخاصة أكد بان الآمال كانت معقودة بتحقيق نتائج أفضل في أول مشاركة خارجية لهذه اللعبة رغم أن مستوى الدورة كان مقبولا، إلا أن الواقع يقول : هذا مستوانا ولا يمكن للريشة تجاوزه ، و كانت المفاجأة باللاعب احمد الجلاد الذي يتدرب في ماليزيا والذي لم يتمكن من تجاوز الدور الأول .‏


وأضاف مبهوب علي: كلنا يدرك تأثر الرياضة السورية عموما بظروف الأزمة ومنها الريشة الطائرة التي تعاني من عدم استمرارية اللاعبين وعدم تفرغهم وغياب المدرب المطور وغيرها ولهذا جاءت النتائج متواضعة، بالمقابل أثنى عضو المكتب المختص على نجاح اتحاد اللعبة بعمله التنظيمي و الإداري، أما فنيا لم يستطع تطوير المستوى الفني وله أسبابه ومبرراته ونحن كمكتب تنفيذي لم نقصر مع أي من اتحادات الألعاب من حيث الدعم .‏


كان بالإمكان أفضل‏


من جهته رئيس بعثتنا إلى طهران احمد خالوصي قال : لقد شاركنا بلاعبين هم أبطال على مستوى الجمهورية وأقمنا لهما معسكرا مغلقا في صالة الفيحاء لمدة أسبوع قبل البطولة وأمنا لهم في طهران ساعة تدريب يومية قبل بدء المنافسات اضاقة لمشاركة اللاعب احمد الجلاد المقيم بماليزيا وللحديث عن الدورة أشار خالوصي إلى المستوى العالي الذي تميزت به البطولة بحضور 25 منتخبا من آسيا كسنغافورة واندونيسيا وماليزيا ومن أوروبا روسيا البرتغال المانيا هولندا ومن أفريقيا نيجيريا التي مثلها لاعبون أبطال مصنفون عالميا ، حيث لم يستطع لاعبونا مجاراتهم وفقا لما تعانيه اللعبة وتراجعها بسبب الظروف الصعبة المحيطة، وصراحة لم اقتنع بأداء اللاعب محمد السواس وكان بإمكانه تقديم الأفضل في حين لاعبنا احمد الجلاد لم يصل بعد إلى المستوى الآسيوي بل ينافس على صعيد غرب آسيا، وقد فاز الجلاد في مباراته الأولى على لاعب طاجيكي بثلاثة أشواط نظيفة باعتبار المباراة من خمسة أشواط والشوط للنقطة 11،حسب المقترح التجريبي حاليا ،وخسر الثانية مع لاعب اندونيسي مصنف سابعا على البطولة صفر-3 وخرج حسب نظام البطولة خروج المغلوب من مرحلة واحدة.‏


أما اللاعب محمد السواس فقد خسر مباراته الأولى مع لاعب مصنف 1-3وخرج كما اللاعبة سناء محمود التي خسرت مباراتها الأولى مع لاعبة نيجيرية مصنفة رابعة في البطولة وبنتيجة 1-3 لم تخدمها القرعة ، وفي مسابقة زوجي الذكور خسر زوجينا أمام زوجي إيراني بنتيجة 1-3 وخرج من البطولة دون أن يقدما المستوى المطلوب.‏


ولفت خالوصي إلى مشاركة العراق فقط من الدول العربية والتي كان لاعبونا أفضل منه ليقول في الختام: لاعبونا كانوا ملتزمين في البطولة وقدموا مستوى متوسطا وكانت مشاركتنا مهمة من اجل زيادة عدد نقاط التصنيف على اللائحة الدولية ومن جهة أخرى كانت فرصة جيدة للاحتكاك والاطلاع على تطور اللعبة لدى المنتخبات المتقدمة خاصة وريشتنا العام الماضي لم تشارك خارجيا إطلاقا بسبب عدم منح لاعبينا الفيز من الدول التي استضافت البطولات،وللإشارة فان دورات الفجر من الدورات التي يحظى الفائزون فيها على جوائز مالية كبيرة.‏

المزيد..