متابع النشاط والنجاح

الاتحاد النشط الذي يبحث دائما عن إثبات وجوده واستمرارية نشاطه رغم كل الصعوبات والعراقيل التي تعترض عمله هو الاتحاد الناجح والمحافظ على منتخباته ولاعبيه بل انه يبحث عن بناء القاعدة المتينة وصولا للقمة ضمن سلسلة متينة ومتطورة


وهذا الاتحاد هو الذي يستفيد ويعمل بالموجود والمتاح وتوظيف وتسخير البدائل المتوفرة لديه من خلال دعمها ومتابعتها واستثمار ما لديها من قدرات وطاقات وإمكانيات والتي تعود عليه أولا بالفائدة قبل أن تعود عليهم وبالمحصلة عدم غيابهم وغيابه عن الساحات والمحافل الرياضية.‏


هذا الكلام يمكن سحبه على اتحاد الدراجات الذي لم يركن للظروف والاستسلام للعراقيل والمعوقات والوقوف مكتوف الأيدي حيث رسم خطتين محلية تعتمد على استقطاب المواهب من خلال الرياضة المدرسية والمراكز التدريبية وخارجيا الاستفادة من اللاعبين خارج القطر وكان له تجربة ناجحة مع بعضهم ليس هذا فحسب بل أن لديه الكثير من الأفكار والخطط التي لا تحافظ على وجوده فقط وإنما الانطلاق نحو أفاق أكثر إشراقا تحمل في طياتها الكثير من الأمل والتفاؤل.‏


هذا الاتحاد وأمثاله بحاجة للدعم أكثر من أي وقت مضى لتجسيد الأفكار البناءة التي من شأنها أن تنهض بالواقع الرياضي وتضع قدمه على أعتاب التطور والارتقاء ولتكون أيضا أسوة للاتحادات الأخرى التي لديها الكثير من المقومات لكنها لا تحرك ساكنا بل اتخذت من الظروف شماعة لفشلها في الانطلاق ,او قصور رؤيتها في التطوير.‏


زياد الشعابين‏

المزيد..