متابعة – محمود المرحرح:استطاعت رياضة الكيوكشنكاي كاراتيه أن تسجل حضورا لافتا على الصعيد الخارجي رغم عمرها القصير ، ما يبشر بنتائج لافتة أكثر في المستقبل ،
|
|
وهذا يكون بالاهتمام المعهود من اتحاد اللعبة الذي يتابع وهو على درجة من الحماسة لتكون رياضة الكاراتيه والألعاب المنبثقة عنها متطورة وفي المقدمة عربيا وآسيويا ودوليا.
منتخبنا الوطني للكيوكشنكاي وبعد أن شارك العام الماضي في بطولة العرب الثامنة في بيروت محققا ثلاث ميداليات من جميع الأصناف عاد وكرر إنجازه وهذه المرة بحصوله على جملة من الميداليات الذهبية والفضية وقد أحرز المنتخب المركز الثاني بالترتيب العام بعد إحرازه عشر ميداليات «ثلاث فضيات وسبع برونزيات» في بطولة صيدا الدولية الثانية للكيوكوشنكاي التي استضافت منافساتها لبنان.
وجاء منتخبنا ثانيا بعد المنتخب اللبناني الذي احتل المركز الأول بينما جاء منتخب الكويت بالمركز الثاني مكرر بعد أن تساوى مع منتخبنا بالنقاط وحل المنتخب الفلسطيني ثالثا والمنتخب الألماني بالمركز الرابع.
وحصل لاعبو منتخبنا على عشر ميداليات منها ثلاث ميداليات فضية عن طريق ملهم مزيك لوزن تحت 25 كغ ومجد الطرح لوزن تحت 45 كغ بفئة الصغار ومعتصم بالله شعبان لوزن تحت 65 كغ بفئة الناشئين وسبع ميداليات برونزية عن طريق محمد يونس لوزن تحت 30 كغ ومحمد بركات لوزن تحت اربع كغ وفراس زرزور لوزن تحت 45 كغ بفئة الصغار ولمى الحسامي لوزن تحت 70 كغ بفئة السيدات ومحمد سلام هواري لوزن تحت 60 كغ وزائد الأحمد لوزن تحت 70 كغ ومحمد مارديني لوزن تحت 80 كغ بفئة الرجال..
رئيس اتحاد الكاراتيه جهاد ميا عن هذه المشاركة والنتائج المميزة المحققة قال:
إن مشاركة منتخبنا في هذه البطولة هي الأولى خارجيا هذا العام وجاءت النتائج مقبولة وكنا نتمنى الحصول على المركز الأول، مشيرا إلى أنه رغم حداثة انضمام هذه اللعبة إلى اتحاد الكاراتيه حيث كانت سابقا تتبع لاتحاد الكيك بوكسينغ إلا أنها أثبتت وجودها في المشاركات الخارجية.
وأشار رئيس الاتحاد إلى أن اتحاد لعبته وضمن إستراتيجية عمله يسعى دائما إلى الانجاز الذي يشكل إضافة للرياضة السورية، لافتا إلى أن المشاركات في البطولات القوية من شأنها إضافة خبرات جديدة للاعبينا بفضل الاحتكاك مع مدارس عريقة باللعبة وهذا ما يزيد من رفع مستويات لاعبينا ويؤهلهم للمنافسة في البطولات الدولية.
من جهته إداري ومدرب المنتخب حازم مارديني قال: إن المنافسات كانت قوية ولاسيما من قبل المنتخب اللبناني صاحب الأرض والجمهور والمنتخب الكويتي الذي شارك بعشرين لاعبا، علما أننا شاركنا باثني عشر لاعبا فقط، مضيفا: انه كان من الممكن إحراز نتائج أفضل ولكن الإرهاق والتعب الذي حل على لاعبينا بسبب سوء الأحوال الجوية على طريق دمشق بيروت وتأخرنا عن الوصول في الوقت المحدد أثر على أداء اللاعبين فنياً.
