حمص- حيان الشيخ سعيد: المدرب عماد خانكان مازال مطلوبا والسوق حامي رغم انه فضل الراحة منذ انتهاء الموسم الماضي
رغم العروض الداخلية والخارجية وبالشروط والارقام الكبيرة الا ان الاسبوع الماضي واثر ضغوط من المقربين اليه في الساحة الكروية عاد الحنين وبشكل حذر بعد ان تلقى ثلاثة عروض من اندية محلية وواحد خارجي كنت متابعا لمعظمها ولان الخانكان يتمتع بالشخصية القوية والسمعة التدريبية الكبيرة بعد تحقيقه الانجازات
|
|
مع الكرامة بالصناعة المحلية والجيش والطليعة والجزيرة الاردني فقد نال ثقة الكابتن عبد القادر كردغلي العائد الى قيادة الكرة التشرينية بعد اقالة المدرب هيثم الجطل فكان الاتصال الموبايلي الفوري مع المدرب خانكان ودعاه على وجه السرعة مع كادره الفني ليكون ربانا للمواهب التشرينية مع تقديم الدعم المادي والمعنوي من قبل رئيس النادي والفني من الكردغلي.
ولكن الخانكان وبكل لباقة حاول الاعتذار من الكردغلي لاسباب شخصية ومعروفة ولان الموقف الرياضي كانت حاضرة ومتابعة فقد كان التصريح الحصري من الخانكان عن اسباب محاولة اعتذاره رغم ثقته بالنجاح مع الكردغلي فقال:
تربطني علاقة كبيرة واخوية مع الكابتن الكردغلي واقدر له اختياري لأكون قائدا لرجالهم الذين يملكون المواهب والدماء الشابة وكنت قد فضلت الراحة المؤقتة بسبب ظروفي العائلية رغم العروض المغرية ومازلت بعد اتصال الكردغلي حائرا لان المدرب والصديق هيثم جطل تربطني به علاقة اكثر من اخوية وقد حاولت خلال اليومين الماضيين تقريب وجهات النظر فيما بينهم والعودة للعمل بيد واحدة وهم يستطيعون اعادة تشرين الى واجهة الكرة السورية اضافة الى العتب الذي سيوجه لي من قبل الاندية التي مازالت تنتظر جوابي قبل فترة توقف الدوري السوري.
