متابعة- احمد الأحمد:
دفع المنتخب التركي ضريبة التوقعات العالية التي سبقت مشاركته في مونديال 2026، ليعود أدراجه إلى أنقرة محملاً بخيبة أمل كبيرة وثلاث نقاط شرفية فقط، بعد مسيرة قصيرة انتهت رسمياً ومنذ الجولة الثانية في دور المجموعات.
صدمة البدايات ووداع مبكر.
دخل “أبناء الأناضول” البطولة وسط ترشيحات واسعة من النقاد ليكونوا “الحصان الأسود” للنسخة الحالية، متسلحين بجيل شاب واعد يقوده المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا.
لكن هذه الآمال تبخرت سريعاً مع إطلاق صافرة البداية؛ حيث تلقى الأتراك صفعة أولى قوية بالخسارة أمام أستراليا بهدفين دون رد، قبل أن تأتي رصاصة الرحمة السريعة في الجولة الثانية بخسارة مريرة أمام باراغواي بهدف نظيف، ليعلن المنتخب التركي خروجه رسمياً من الباب الضيق للبطولة، حتى قبل خوض مباراته الأخيرة.
انتفاضة كبرياء ونقاط شرفية.
رغم مرارة الإقصاء المبكر وفي مباراة دراماتيكية لحساب الجولة الثالثة، حقق الأتراك فوزاً شرفياً ومثيراً على صاحب الأرض والجمهور، المنتخب الأمريكي، بنتيجة (3-2).
هذا الفوز منح تركيا نقاطها الثلاث الوحيدة في المونديال، ورغم أنها لم تغير من واقع الخروج، إلا أنها حفظت ماء وجه الكرة التركية وأفسدت فرحة الأمريكيين بالصدارة المطلقة.
أردا غولر.. كتابة التاريخ من رحم الخيبة.
وسط هذه الأجواء المحبطة، ورغم الخروج الجماعي، نجح جوهرة ريال مدريد في حفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة التركية، بعدما سجل الهدف الأول لبلاده في شباك أمريكا عند الدقيقة العاشرة.
بهذا الهدف، أصبح غولر أصغر لاعب تركي في التاريخ يسجل هدفاً في بطولة كأس العالم بعمر 21 عاماً و120 يوماً.