الحسكة – دحام السلطان :علّق الكابتن أنور عبد القادر بألم وأسف على المهزلة التحكيميّة التي تعرّض لها فريقه في موقعة الفيحاء أمام المجد الدمشقي في نهاية المرحلة الثالثة من مشوار الذهاب،
والتي اعتبر فيها بأن صافرة الحكم محمّد مطرود هي التي سرقت الفرح من فريقه بعد أن كان متقدّماً حتى الثواني الأخيرة من اللقاء بهدفين مقابل هدف واحد ، وبمسوّغات مدبّرة وجرت أحداثها من خلف الكواليس ، وأراد أن يكشف بعض المستور منها من خلال محطة موقفنا الرياضي التي رصدت موقف عبد القادر على الهواء مباشرة عن المباراة النكتة كما وصفها بذلك ..
المقصود أنور ..!!
|
|
أراد الكابتن عبد القادر في حديثه الذي قال فيه أن ضياع الفوز ليس دعوة منّي للبحث عن شمّاعات تقليديّة لأبرر ما حصل للفريق الذي اكتفى بنقطة التعادل المالحة من غلة النقاط في النهاية بعد أن كان فائزاً ومحافظاً على الغلة بكاملها حتى الرمق الأخير من اللقاء ، وقبل أن يأتي الهدف القاتل من نيران صديقة في الزمن الذي انتهى فيه عمرالمباراة ، ولكن ساعة حكم اللقاء محمّد مطرود على ذمّتها وضميرها أصّرّت على أن يكون للنهاية كلام آخر ..!! وتابع الكابتن أنور استغرابه عمّا حصل في اللقاء من حكم الساحة محمّد مطرود الذي دخل المباراة وكان منذ بدايتها متشنّجاً وهنا أراد الكابتن أنور موضّحاً في كلامه ليس من باب التقليل أو التشكيك بقدرات المطرود الذي يكن له كل الإحترام والتقدير كإنسان أوّلاً وكحكم ثانياً ، ولا من باب التفتيش عن الأخطاء والعثرات التي قد تحصل في أي لقاء كروي من الحكام على اعتبار أنهم بشر ومعرّضون للخطأ في أيّ لحظة – بل اعتبر أن ما بدر من الحكم المطرود ليس خطأً إنسانيًاً بل هو مقصود ومدبّر ، وأنّا المقصود به بالذات والكلام لعبد القادر تحت عنوان أنور عبد القادر هو المقصود وليس نادي الجزيرة ..!! وأضاف بأنّه قد عرف من هو وراء كل ما حصل واحتفظ بذلك السر لنفسه ولم يعلن عنه الآن – بل تركه لوقته المناسب وللأيّام القادمة التي تتكفل بفرزالأبيض من الأسود وكل شيء بوقته حلو على حد تعبيره ، وأضاف أبو البراء مستدّلاً عن القصد الحقيقي للمهزلة التحكيميّة التي حصلت بعرضه لبعض الأخطاء التي حصلت وأثارت الجدل في اللقاء والتي انطلقت من مدافع المجد أوكوبوتا الذي كان يستحق الطرد مرتين ، الأولى عندما تعمّد ضرب مهاجم الجزيرة دي جي داخل المنطقة المحرّمة في مطلع اللقاء ولم يطرد ، وحرمان الجزيرة من ضربة جزاء صحيحة ، والثانية لمسة يد من اللاعب أوكوبوتا نفسه ، وداخل مربع العمليات وأشار إلى ذلك حكم الراية الأوّل أحمد مالود عن صحة الحالة ، وضربة جزاء شرعية وطرد للاعب أيضاً ولا حياة لمن تنادي ، بالإضافة إلى زمن الوقت بدل المستقطع الذي حدده وانتهى باللحظات والثواني مثل ما رأيت بأم عيني ومن الحكم الرابع محمود العويّد الذي أشار إليه بكلتا يديه بأن الوقت قد انتهى وأيضاً لا حياة لمن تؤشّر ، فهل من المعقول أن يكون هذا خطأ بشر اعتيادي..!! أسئلة برسم الإجابة ، وأنتم لكم الحكم فأجيبوا عليها ..!؟
والمهيدي يستنكر ..!
وفي السياق ذاته فأن الاتصال الذي تلقّيناه من عضو اتحاد الكرة السيّد وليد مهيدي ، وحديثه المطوّل مع الموقف الرياضي فقد لمسنا فيه التعقيب بطعم الاستنكار والشجب والتنديد لما أطلقه الكابتن أنورعبد القادر حول ما جرى وحصل في اللقاء والحديث عن الكواليس والمستور وكشفه عندما أعلن عن بعض منه بالتلميح وترك الباقي للأيام ، واستغرب بنفس الوقت عن حيثيّات سهام الاتهام باتجاه الأيادي وفق تصريحه التي دفشت ودفعت بالحكم مطرود لضرب عبد القادر فوق وتحت الحزام وهو يشعر بأنّه هو من وراء القصد ، وأعلن المهيدي وليد من موقعه الرسمي بصفته عضو في اتحاد الكرة بأن النظرة في الاتحاد الذي هو على مسافة واحدة من جميع الأندية، إلى نادي الجزيرة هي نظرة لكيان عريق له أسمه وسمعته وتاريخه وكوادره التي بصمت في كرة القدم على مر الأجيال منذ أن أبصر النادي النور وإلى اليوم ، وليست نظرة آنيّة يقف سقفها الأعلى عند إرضاء هذه الإدارة التي تقوده أو تلك التي مرّت عليه ، أو للكوادر الفنيّة التي تدرّب فرقه ومنها الكابتن أنور عبد القادر وسواه ، واستند في ذلك بأن الخاسر الأكبر في هذه المعادلة هو فريق الكرة ، ومن ثم النادي ، ثم الإدارة ، وبعدها أنصاره ، وأخيراً يأتي المدرّب ، وتابع أبو خالد قائلاً أن تلميح الكابتن أنور مرفوض جملة وتفصيلاً نحو حكم اللقاء ووصفه بالارتباط بالكواليس التي يتحدّث عنها بدليل أن الأخطاء التحكيميّة التي حصلت في اللقاء من قبله قد تم محاسبته عليها أمام لحنة الحكّام الرئيسيّة شفهيّاً وسينال الإجراء التنظيمي المناسب على ذلك هو وعدد لابأس به من الحكام المعروفين في الدوري لمثل تلك الأخطاء ، ولا نحتاج نحن والكلام للمهيدي لا بصفتنا الرسميّة ، ولا العاديّة لمن يزاود علينا في احترامنا وتقديرنا لنادي الجزيرة ، الذي نعرفه ويعرفنا أكثر من غيرنا ، والذي يعرف من هو وليد مهيدي في السالفات من الأيام خلال فترات شقائه وأحزانه وأفراحه ، وسيكون لي الحديث المطوّل في هذا السياق أمام كرويي الجزيرة في مؤتمر لجنة الكرة الفرعيّة السنوي وعلى المكشوف بالنقطة والحرف والكلمة ..!!
