مع نهاية الصيف وعودة الأطفال الى مدارسهم انتهي موسم الدورات الصيفية للسباحة التي كانت افتتحتها الاندية في مختلف المحافظات حيث بلغ عددهم بالالاف
وبأعمار تتراوح بين /5/ سنوات الى /12/ سنة وهو سن ظهور المواهب عند الاطفال ومعرفة هواياتهم ومن خلال لقائنا مع بعض المدربين المشرفين على عدة مدارس في دمشق أكدوا على أهمية ممارسة رياضة السباحة بالنسبة للاطفال والدور الكبير الذي تلعبه في التأثير الايجابي على صحتهم بدنياً ونفسياً وعقلياً واجتماعياً إضافة الى انها وسيلة للراحة والاسترخاء والترويح عن النفس كما أوضحوا عن وجود مواهب يمكن ان تسطع في سماء النجومية في حال توفرت لها الرعاية الجيدة والطرق الصحيحة التي سيسيرون عليها.
فهل سيتم الاهتمام بتلك المواهب أم أنه مجرد كلام بكلام
ومن جهة أخرى هناك عتب على اتحاد السباحة لغياب دوره وبعده كل البعد عن هذه المدارس والتي حبذا لو كان يملك صلاحية الاشراف عليها عبر لجنة يحددها في كل مدرسة او لجنة مشتركة من الخبرات تقوم بزيارات ميدانية بشكل مستمر على هذه المدارس لاكتشاف المواهب ومن ثم العمل على صقلها واستثمارها جيداً لتزدهر وتشرق ويكون لهم بصمات يفتخرون بها في المستقبل
هل كان الاهتمام من اتحاد السباحة أم أن هناك أوامر تقتضي بعد التدخل بشؤون تلك الدورات الصيفية كلنا أمل في المرات القادمة أن يكون لاتحاد السباحة دوراً حيوياً وهاماً في الاشراف على هذه المدارس التي كان لها أثراً ايجابياً بنفوس الأهالي ورغبة قوية في تسجيل أطفالهم بالقادمات ووعودهم الصادقة بتقديم الرعاية والاهتمام الكبيرين في سبيل تقدم صغارهم وتطورهم في هذه الرياضة الجميلة.