المدرسة الاتحادية وصلت للهاوية بشبابها ..?

مؤسف جداً مايجري في نادي الا تحاد ويبدو أن الطاسة ضائعة.فأن تصل الخلافات داخل الادارة الى المستطيل الأخضر لفريق الشباب فهو أمر مخجل للغاية. وماحدث بعد مباراة شباب الاتحاد مع شباب جبلة بالدوري- يجعلنا نقف في حيرة من

أمرنا وأمر هذا النادي العريق الذي تخرج من مدرسته أجيالاً تشهد لهم ملاعبنا وصالاتنا ولكن أن تصل الأمور الى شبان هم قيد التخرج من هذه المدرسة وفي بداية مشوارهم الرياضي لدرجة التهور وأفتقاد الأخلاق الرياضية فهذا الأمر هو في غاية الخطورة بالنسبة لحياتهم الرياضية .علماً أن المباراة مرت بسلام من كافة الجوانب فنياً وأخلاقياً وتحكيمياً. وكان الأتحاد متأخراً بهدف لجبلة قبل نهاية المباراة بربع ساعة ثم أدرك التعادل ومن ثم هدف الفوز وكما هو معروف كرة القدم لاتعترف بالمنطق ولكن لكل مجتهد نصيب وغلطة الشاطر بألف واستطاع جبلة أن يطبق هاتين المقولتين بتسجيله هدف التعادل بالوقت القاتل. وهذا الأمر جعل البعض من جماهير نادي الاتحاد توجيه اللوم على لاعبي فريقهم عند دخولهم المشالح ويبدو أن النادي لايقوم فقط بالتأهيل الرياضي بل يقوم بتأهيل بعض »العناتر« وأصحاب الأخلاق الرديئة. حيث قام أحد لاعبي الاتحاد والذي تم أنضمامه بالفترة الأخيرة للحصص التدريبية لفريق الرجال بناءً على طلب الكابتن حسين عفش بحركات استفزازية لجماهير ناديه ومن ثم التوجه خلف السور الحديدي والتهجم عليهم وأحد اللاعبين كما وصف لنا الحضور ولم نشاهده في هذه اللحظة بأم أعيننا قام بخلع سرواله الرياضي وتوجه نحو الجمهور واستمر الهرج والمرج لأكثر من نصف ساعة ولم يتدخل الكادر التدريبي بإنهاء هذه المهزلة الصبيانية ولأننا كنا الوحيدين من رجال الإعلام في هذه المباراة وبالصدفة بعدما طلب منا زميلنا في صحيفة الرياضية»بشار حاج علي« إعلامه بنتيجة المباراة كونه مشغولاً في هذا الوقت فقمنا وحسب الزمالة بالتوجه للملعب ومتابعة المباراة على الطبيعة وسامحه الله على هذه الورطة لأن جماهير الاتحاد التمت حولنا بشكل لايوصف مطالبين بنقلنا الحقيقة بحذافيرها على العموم ماشاهدناه فعلاً بعد المباراة لايدل عن هؤلاء اللاعبين هم من المدرسة الاتحادية أو أي ناد من أنديتنا المحلية. ولاشك نحن لانتهم كل لاعبي الفريق ولكن أصحاب العضلات المفتولة والأخلاق المعدومة وأمثال هؤلاء اللاعبين بالطبع لن يكون لهم مكاناً في أنديتنا ورياضتنا حتى لوكانوا نجوماً وتحصد من ورائهم البطولات لأن الرياضة أولاً وأخيراً حياة وأخلاق هكذا تعلمناها ونعلمها وللادارة الاتحادية الأمر..?‏

المزيد..