بدأت تظهر آثار العاصفة الاستوائية التي لا تزال و نقول لا تزال حتى الساعة تطيح و تضرب و تحاصر
السواحل البرتقالية من كافة الجوانب .. و بدأت رياحها تعصف و تشتد يوماً بعد يوم .. و بدأت تظهر ضحاياها و التي أولها و الذي لن يكون آخرها و هو مدرب حراس المرمى بالفريق الأول الكابتن صفوان الحسين لأنه قال ( لا ) و لأنه لم يبصم عفواً لم يوقع على عريضتهم التي ( يتبروظون ) بها لرئيس النادي السيد خالد حبوباتي حتى يرضى عليهم على أنهم معه و مؤيدون له و سيصوتون لصالحه إن تم حجب الثقة عنه في مؤتمر النادي القادم بعد أيام !
يقول الكابتن صفوان الحسين أن القصة بدأت حقيقة عندما كنا في أحد تمارين الفريق في الاسبوع قبل الفائت عندما دخل أحد اصدقائي ليعطيني غرضاً كنت قد طلبته منه أن يحضره لي ودخل هذا الصديق للمكان الموجود فيه أنا داخل الملعب و هو في إحدى زواياه و تفاجأت بالسيد عماد شومان يصرخ لكي يخرج صديقي و هو بالمناسبة قريبي أيضاً خارج الملعب هكذا دون إحمٍ أو دستور .. أنا في البداية وقفت عاجزاً كيف أتصرف مع الشومان ولماذا هذا التصرف منه و معي أنا تحديداً و أنا للحقيقة اندهشت لهذا التصرف و لا أعرف دوافعه فلم أستجب لطلبه و عاود الكرة مرة أخرى فجرى بيننا تلاسن بالكلام وكاد يصل للضرب و أمام مرأى الجميع و للأسف أن تصل الأمور بيننا إلى هكذا وضع و طلب مني الشومان أن أخرج أنا أيضاً من الملعب وتصوروا مدرب يطرد خارج الملعب أمام اللاعبين و من من ّ ..!
و يتابع الحسين بالقول طبعاً أنا كما قلت و ذكرت سابقاً بأنني اندهشت لتصرف الشومان معي و لكني فهمت للسبب الحقيقي الذي دفعه لهكذا تصرف و هو للأسف لأنني فقط لم أوقع على عريضة عرضت عليّ للتوقيع عليها و عرضها مدرب الملاكمة بالنادي و هو السيد هشام أبو عيد كتأكيد لرئيس النادي على أننا جميعاً معه و سنقف إلى جانبه في مؤتمر النادي .. طبعاً الشومان فهم بأنني ضد رئيس النادي و أنا أقول له عبر » الموقف الرياضي « أنا عندما أدعم و أؤيد رئيس النادي طبعاً ليس بالورق إنما بالعمل وإخلاصي للمهمة الموكلة إلى ّ فقط و فقط وليس لغير ذلك فأنا لا أعمل لأرضي أشخاصاً و أنا لست تابعاً لأحد أنا أعمل لصالح نادي الوحدة فقط و مخلصاً ووفياً له .. و يا ريت جميعنا نعمل من أجل نادي الوحدة فقط ..!
و تساءل الكابتن صفوان : هل أكون مخطئا عندما أطالب بحقي وحقي الطبيعي الذي لا يزعل أحد بأن يكون عقداً مع النادي أوقعه معه و يضمن لي حقوقي كاملة غيرنا قصة و بأن لا أحد يتحكم بي كما يشاء و يطرودني من الملعب متى يريد فأنا لن أتعود على أن أضع نفسي بمكان لا كرامة لي فيه .. و من هنا طالبت إدارة النادي بأن يكون عقداً مقدمه / 300 / ألف ليرةسورية وراتباً شهرياً مقداره / 40 / الف ليرة لكن طلبي لم يوافق عليه رغم أن السيد رئيس النادي عندما طلب مني أن أكون مع الكادر التدريبي مدرباً لحراس المرمى قال لي حرفياً أنا مستعد لكل طلباتك و طلب مني الجلوس مع عضو الادارة بسام صباغ للتفاهم على كل شيء و قال لي بلغني ما تتفقون عليه أنت و الصباغ و لا أعرف إن أخبره الصباغ لكن الذي أعرفه بأنهم ممكن أن يدفعوا فقط 150 ألف ليرة ….!
ويذكرهم الحسين عسى أن تفيد الذكرى بأنه عندما طلب منه التدريب في النادي كان عازماً على السفر الى السعودية للالتحاق مع النادي السعودي الربيع درجة اولى مقابل مقدم عقد 5 آلاف دولاراً راتباً شهرياً 3 آلاف دولاراً بالاضافة للسكن وبعض المزايا ومع هذا غادرت إلى السعودية عدة مرات لإلغاء العقد الذي كنت قد وقعته مع النادي السعودي وصدقاً لقد كلفني الغاؤه وطبعاً مع توقيعه مبلغاً مايقارب ال¯170 ألف ليرة سورية كتكاليف سفر عدة مرات وإقامة وبعض الأشياء ….فمن يعوضني يا أهل الخير يا برتقاليون وللعلم بأن الجميع يعرف هذا الأمر وخاصة الصباغ عز المعرفة وإن أرادوا أن يتحققوا من هذا الأمر فعليهم أن يتصلوا بالسيدعلي كميس وهو معروف عندهم ليتأكدوا ويرتاح بالهم….! وختم الحسين وموجهاً كلامه ودون أن يحدد أسماء معينة بأنه ليس كغيره يعمل من أجل المال والشهرة فهما لاتنقصاه ولاحاجة له منهما وأنه لن يعود للتدريب في نادي الوحدة إلا عندما يوقع على عقد أهم شيء فيه الثقة لكي تعود وحتى لايأتي أحد ويقول له اخرج من الملعب ..
ومنهياً كلامه بأنه ومع هذا كله مستعداً للعودة فوق كل هذا إن صرح رئيس النادي بأن صفوان الحسين يعمل ببلاش مع النادي للإعلام وطبعاً سأوافق فوراً كرمى عيون النادي و»الموقف الرياضي« شاهدة على ما أقول.. وذكرهم بأنه مستعد للتضحية من أجل النادي كما كان وسيكون وخير دليل على ذلك عندما ترك زوجته وهي في غرفة العمليات في مشفى الكندي لإجراء عمل جراحي صعب ويومها كان الفريق سيلعب مباراته مع نادي الجيش وفضل الوجود مع الفريق في مباراته على زوجته التي هي بأمس الحاجة لوجوده معها في هذا الظرف وأن أرادوا أن يتأكدوا ويتحققوا من هذا الأمر فعليهم أن يسألوا الدكتور عبد الرحمن الكراد ويعرف من هم في الادارة الآن بأنني قد طلبت سلفة مالية لتغطية تكاليف هذا العمل الجراحي لزوجتي لكنهم لم يلبوا طلب السلفة ومع هذا كابرت على جرحي وذهبت إلى الملعب وطبعاً ليس من أجلهم هم لكن من أجل الفريق ….وشكرهم على ماقدموا إليه وخاصة في هذه الأزمة ! وللأسف !