وليد شاكر-بعد أن تم إنجاز السور الخارجي للملعب والمشالح داخل الملعب
شبه جاهزة وتنتظر عملية الدهان فقط أصبحت الأنظار تتجه إلى أرضية الملعب التي تم قشطها بانتظار ترحيل طبقة التربة العليا والغريب أن الملعب في هذه الأرضية مرتبط بورشات وآليات مجلس المدينة فإذا كانت الورشات جاهزة فإن العمل يسير بوتيرة عالية أما إذا كانت تعمل في مكان آخر فإن العمل يتوقف وعلى إدارة نادي البوكمال أن تبحث عن البديل لأن عدم إنجاز أرضية الملعب خلال الأيام القادمة يعني أن البوكمال سيلعب موسماً آخر خارج أرضه ومن جانبها فقد أصبحت المدرجات المتواضعة في ملعب البوكمال مصدراً للخطر لأنها بنيت على عجل وعلى تلة ترابية وبدون دعائم إسمنتية نظامية باستثناء جدار الاستناد الخلفي وهذه المدرجات تنتظر الفرج لصيانتها وتدعيمها بعوارض إسمنتية حتى لا يقع ما لا يحمد عقباه.
وبعد طول سبات اجتمعت إدارة البوكمال وقررت دعوة اللاعبين وتباحثت بشأن تعيين مدرب جديد وقد أكد المحامي محمد العلي رئيس النادي للموقف الرياضي بأن الإدارة ستعين كادراً تدريبياً كاملاً لفريق الرجال يشمل مدرباً ومدرب حراس ومدرب لياقة ومعالجاً فيزيائياً ومشرفاً على الفريق سيكون من خارج إدارة النادي.