سمير علي-أثنى كابتن كرة تشرين سمير فيوض على أداء فريقه الجيد
في مباراة الاياب أمام الاتحاد بالكأس عندما خرج متعادلا معه سلبيا على الرغم من مشاركة الفريق بخليط من لاعبيه الأساسيين والاحتياطين والشباب وكان يستحق على أدائه الفوز لو أحسن المهاجمون استغلال فرصهم بشكل جيد وأوضح الفيوض بأن أوجاع ناديه المادية وعدم قبض اللاعبين رواتبهم منذ أربعة أشهر انعكست سلبا على نتائج الفريق بالدوري والكأس بعدما هجره أفضل نجومه ومع ذلك مازال يعج باللاعبين الموهوبين الذين يحتاجون إلى المزيد من الاهتمام والرعاية والدعم المادي واعتبر سمير أنه من الطبيعي أن تتأهل كرة الاتحاد على حساب كرة تشرين والتي وصلت مصاريفها هذا العام إلى حوالي أربعين مليون ليرة مقابل ثمانية ملايين لكرة تشرين ولم يخف الفيوض حزنه العميق على ما آلت إليه الأمور في ناديه في السنوات الأخيرة وتساءل لماذا تم اهمال تشرين من قبل القيادات الرياضية سواء في دمشق أم في اللاذقية في الوقت الذي قدم وما زال يقدم الكثير من اللاعبين الموهوبين إلى منتخباتنا الوطنية بمختلف فئاتها ولم يتم بناء أي منشآت استثمارية تساعده في تغطية مصاريف ألعابه ولماذا تخلى عنه الداعمون ولم يبق إلا المنظرين الذين شبع جمهور تشرين من نظرياتهم وطالب الفيوض بتشكيل إدارة جديدة للنادي بالسرعة القصوى تملك المال ثم المال وذلك قبل فوات الآوان حتى تدفع للجميع مستحقاتهم وتستطيع استقدام لاعبين محترفين للفريق على مستوى عال لأن بعض المراكز بحاجة إلى سد الفراغ بعد انتقال وانتهاء عقود بعض اللاعبين وذلك ريثما يقوى عود اللاعبين الشبان ويكتسبون الخبرة المطلوبة بعدها يمكن الاعتماد عليهم.