صريح الكلام

قصة الملاعب المكشوفة والمغلقة في المدن الرياضية التي يتم تأجيرها لساعات محدودة قديمة تتجّدد في كل يوم تقريباً, وقد كانت ترفد الاتحاد

fiogf49gjkf0d


الرياضي العام بربوع لها دور إيجابي في حركة المنتخبات الوطنية ومشاركاتها في استحقاقات عربية وقارِّية كثيرة, وحسب تصريحات غير معلنة في وقتها فقد أنقذت ريوع فندق الجلاء بعثتنا إلى الدورة العربية في الجزائر بتأمين نفقات البعثة, ولولاها لوقع الاتحاد الرياضي بمأزق كبير, فتأمين مستلزمات البعثة المادّية كان أمراً صعباً, واليوم أصبحت تبعية الملاعب تلك لجهات مختلفة بعضها للاتحاد الرياضي وبعضها للإدارة المحلية وملاعب المضرب في الفيحاء لنادي المحافظة, وهو ما يجعل من إدارتها مجتمعة فيه الكثير من المنفعة لرياضتنا, وما يتم تحصيله اليوم لا يكاد يكفي نفقات إدارية وأخرى تتعلق بالفوتير التي تزيد قليلاً من ريوع اللاعب تلك, وفي الحديث الهادئ لذي دار مع العقيد أنطون ليوس مدير مدينة الفيحاء الرياضية بدمشق بعض من حقيقة ما يدور في المدن الرياضية وكيف أن المسؤولين عنها يفتحون الملاعب لمرتاديها بأسعار شبه مجانية إذا ما تم حساب التكلفة بشكل صحيح, وكل ذلك يجعل من إعداد دراسة لجمع ما تشتت أمراً ملحّاً, وإتباعها لأية جهة من الضروريات شريطة أن تخدم العائدات المالية للملاعب والصالات الرياضية (المؤجرة) المنشآت نفسها ودعم الحركة الرياضية المحلية بشكل عام.‏

المزيد..