الاتحاد فاز وما أقنع
محمد أبو غالون:
الفريقان: الاتحاد * الفتوة (1-صفر)
الأهداف: عبد الفتاح الآغا (د 55).
الحكام: للساحة زكريا علوش ومساعده زكريا قناة – حسن علي – أحمد غنوم – رابعاً وراقبها إدارياً محمد
|
|
عزام وتحكيمياً ابراهيم ماشطة.
الإنذارات: عبد الفتاح الآغا – وائل عيان من الاتحاد (أصفر) وأكثم الهمشري – ابراهيم العبد الله – عدي جفال (أصفر – محمد كنيص (أحمر).
مع بداية مشوار الدوري الكروي للمحترفين غصت مدرجات ملعب الحمدانية بالحضور الجماهيري الذي يعد فاكهة المباراة, وبالرغم من تحقيق الاتحاد نقاط المباراة كاملة وبنتيجة ضعيفة وبهدف يتيم, استطاع أن يفرض تلاميذ المدرسة الاتحادية سيطرتهم المطلقة على
|
|
المباراة, فيما تواجد أزرق الدير (الفتوة) بشكل ضعيف في المباراة ولم يهدد مرمى الاتحاد إلا قليلاً عموماً المباراة لم ترتقي لمستواها المطلوب, ونجح حارس ودفاع الفتوة بوصول فريقهم في الشوط الأول إلى نظافة شباكهم, وتألق العمر بالتصدي لعدة كرات خطرة, تناوب على إضاعتها الراشد والآمنة والصلال والآغا, فيما نابت العارضة عن صاروخية الصلال, ووحده العبادي هرب من دفاع الاتحاد وسدد بأحضان الكركر, لتنتهي الحصة الأولى كما بدأت المباراة.
في الشوط الثاني: عزز الاتحاد من الضغط الهجومي على مرمى الفتوة, واستطاع أن يهز شباك الأزرق من أول كرة وصلت للآغا من ركنية العيان والتي تطاول لها برأسه وأودعها بالمرمى وسط فرحة 25 ألف متفرج, استمر الاتحاد بعد الهدف بالسيطرة مع تحسن في أداء الفتوة الذي خرج من منطقته الدفاعية وهدد بكرات سهلة وزاد الطين بلة خروج لاعبه محمد كنيص بالبطاقة الحمراء ولم يستفد الاتحاد من النقص العددي وكثرت الحالات الفردية عند لاعبينه, وأدرك تيتا مدرب الاتحاد نقاط ضعف فريقه عندما أخرج الراشد, وكاد عبيد الصلال أن يعزز بهدف ثاني من كرة صاروخية ردتها العارضة, لتنتهي المباراة بفوز عزيز للاتحاد مع بداية المشوار.
لقطات
– أعادت الإدارة الاتحادية قبل المباراة تسمية رابطتها بقيادة محمد أبو عباية الذي نجح في لهيب مدرجات الحمدانية.
– قامت رابطة مشجعي الاتحاد بتوزيع قصاصات ورقية تتضمن توعية جماهير النادي للتحلي بالأخلاق الرياضية.
فوز كبير ومثير للجيش على حطين
اللاذقية – سمير علي:
الفريقان:حطين * الجيش (1*3)
الأهداف: سجل لحطين إيمانويل (د 14) وللجيش زكريا سيموكوندا (هدفين) (د 53 و 88) ومعتز يوسف (د 93).
الحكام: الدولي أحمد دلو – شاكر حميدي – أسعد رمضان – محمد كزارة.
الجمهور: 8 آلاف متفرج.
الإنذارات: جوان حسو (الجيش) – عمار ياسين – محمود الخالد – سليم خضرة (حطين).
تشكيلة حطين: آزور – ياسين – ديب – حسونة (باش بيوك) – بركات – الخالد – حاج محمد – خضرة – إيمانويل – فارس – بيازيد.
تشكيلة الجيش: حسو – الحاج – حسين – جبان – رفاعي – سيمو كوندا – حلبي (يوسف) صباغ – باعور عكرة – جوان – صهيوني – صالح.
أجاد فريق الجيش السباحة في بحر حطين المتقلب وحول تأخره بهدف إلى فوز مثير وكبير وبثلاثة أهداف مقابل هدف واحد بعد مباراة متوسطة المستوى الفني, لعبت الأخطاء الدفاعية دوراً في حسم نتجيتها لصالح الضيوف الذين عرفوا من أين تؤكل الكتف في آخر خمس دقائق, فسجلوا هدفين متتاليين وسط دهشة جمهور حطين الذي خرج حزينا لأن فريقه لم يعرف كيف يحافظ على تقدمه ولم يستغل فرصه بشكل جيد, بعكس فريق الجيش الذي بدأ الشوط الأول مهاجماً لكنه اصطدم بيقظة دفاعية رد عليها حطين بأكثر من هجمة, ومن إحداها نجح إيمانويل النيجيري من تسجيل الهدف الأول (د 14) ورفع معنويات لاعبي حطين, ولم تنفع محاولات ماجد الحاج والحسين وسيمو كوندا في تعديل النتيجة.
وفي الشوط الثاني بدا الجيش مصمماً على إعادة المباراة إلى نقطة البداية وتمكن مهاجمه الخطير سيمو كوندا من تسجيل هدف التعادل في (د53) من تسديدة قوية, بعدها تبادل الفريقان الهجمات مع فاعلية هجومية لحطين على حساب تراجع الجيش للدفاع, وخلالها اتيحت لحطين أكثر من فرصة وطالب لاعبوه بركلة جزاء, لكن الجيش عرف كيف يستغل اندفاع لاعبي حطين للهجوم, فاعتمد على المرتدات وأهدر سيمو كوندا فرصة وهو على بعد أمتار لكنه عوض وطبع الهدف الثاني برأسه في (د 88) أضاع بعدها البيازيد فرصة التعديل لكن معتز يوسف حسم اللقاء وأنهى طموح الحطينيين وسجل الهدف الثالث لفريقه في (د 93).
الوثبة يفوز على تشرين بهدف وحيد
حمص – حيان شيخ سعيد:
الفريقان: الوثبة* تشرين(1-0)
الأهداف: صبحي عقول (د 5).
الجمهور: حوالي 8 آلاف متفرج بينهم كوكبة من أنصار تشرين.
الحكام: ياسر الحسين – أحمد قزاز – خالد سويدان – محمد نايف الحلبي.
الانذارات: صفراء صبحي عقول – أمجد الخلف – محمدمنصور – يوسف الموسى من الوثبة ومحمد زطيط من تشرين.
لم يخيب الوثبة آمال جمهوره (نجم المباراة) وكسب /3/ نقاط غالية بفوزه على تشرين بهدف وحيد في مباراة ندية بالشوط الأول ووديعة بالثاني, فالوثبة لعب بخطة (4-1 – 4-1) ونفذها جيداً بالشوط الأول رغم بعض الثغرات من جهة الأطراف بالحالات الدفاعية.
ونجح مهاجمه المجدوب بقيادة الهجمة السريعة مجهود فردي وهددوا مرمى تشرين بثلاث فرص وعارضتين وتألق الحارس الشاكوش وطالت فترة النوم بالشوط الثاني بعد تراجع الوسط بدون مبرر وناب قائم تشرين عن الحارس بصد كرة القاسم, أما تشرين ورغم خسارته, إلا أنه كان الأوضح بالتمرير القصير وتبادل المراكز وقاده لوسيان والصالح بالتمويل لكنهم فشلوا باختراق منطقة جزاء الوثبة وإدراك التعادل رغم نشاط الصالح والزرطيط بالهجوم.
مدرب الوثبة هشام خلف قال قبل المباراة: إن صعوبة الدوري في بدايته وتشرين لديه خبرة دوري الأقوياء ويملك عناصر مهارية, وأعرف نقاط قوته وضعفه, وسأعتمد على تكتيك خاص للوصول إلى الفوز, وبعد المباراة قال: كما توقعت فقد عانيت الحمة بداية الدوري وفريقي أدى واجبه بالمهام التكتيكية, وافتقد التركيز بالشوط الثاني وتراجع الوسط إلى مواقع الدفاع بدون مبرر, واعتبرها حالة نفسية للوصول إلى الفوز وتشرين لم يكن بحالته الطبيعية واستحوذ على الوسط بالشوط الثاني لكنه لا يملك مقومات هز الشباك.
عساف خليفة مدرب تشرين قال قبل المباراة: أتينا للفوز بعيداً عن الهزات الخارجية وتشرين بمجموعته الشابة سيعطي تكهته للدوري والوثبة لديه عناصر مهارية شابة جديرة بالبقاء مع الأقوياء ويغيب جلال العبدي لتأخر بطاقته الدولية, وغاب عن التصريح بعد المباراة.
الأفضل عندنا دياب مجذوب من الوثبة ودانيال من تشرين.
العين الثالثة: لم يقم المؤتمر الصحفي بسبب غياب عناصر مديرية المنشآت الرياضية التي تملك الإدارة مفاتيح القاعة المخصصة للمؤتمر.
أمية يكسب النقاط الثلاث
دمشق – مالك صقر:
الفريقان:الوحدة * أمية (0-1)
الأهداف: عمار زكور (أمية) د 58
الجمهور: 8000 متفرج.
الحكام: محمود تركي – وأحمد مالود – طالب المحمد – وليد جميان.
راقب المباراة إدارياً العقيد فيلب الشايب وتحكيمياً أحمد مسعود.
الإنذارات: صفراء للوحدة – علاء الشقران وقصي حبيب (حمراء).
صفراء أمية – زكريا يوسف – سامر يازجي – أمين حبال – سامر آرم حمداني لورانس الشمالي وجهاد الآغا خرج (بالحمراء).
الشوط الأول: بدأ باهتاً وبدون عنوان من الفرقيان غلبت عليه التمرير الخاطئ وعدم التركيز من الجانبين, وبعد مضي أكثر من 15 دقيقة سدد قصب حبيب كرة علت العارضة مقابل فرصتين أمية, ومع نهاية الشوط الأول بدقائق عارف الآغا وهو داخل منطقة الست أمتار يضيع أغلى فرصة للوحدة.
ومع بداية الشوط الثاني تغير كل شيء في أسلوب اللعب وخاصة من قبل الفريق الضيف الذي عرف من أين تؤكل البرتقالة, وفي الدقيقة 58 عمار زكور ومن خارج منطقة الجزاء بعد محاولة أكثر من لاعب يسدد قوياً لتسكن مرمى الأزهر معلناً القبلة الأولى في المباراة, وبعد الهدف ضغط الوحدة لتعديل النتيجة من كافة الاتجاهات, وأهدر فرصاً بالجملة وخسر مجهود لاعبه قصي حبيب الذي خرج بالحمراء, ونتيجة ضغط الجماهير وتباطؤ حارس أمية جهاد الآغا وحجزه الكرة لإضاعة الوقت مم اضطر الحكم لطرده لتنتهي المباراة بفوز أمية 1-صفر ويكسب النقاط الثلاث.
لقطات: توقفت المباراة أكثر من ثلاث دقائق لخروج جمهور الوحدة عن طوره والأخلاق الرياضية, لعدم احتساب الحكم ضربة جزاء ما استدعى تدخل الجهاز الفني والإداري لتهدئة الجمهور واستئناف المباراة.
تشكيلة الفريقين: الوحدة: محمد رضوان الأزهر – رأفت محمد – باسل الشعار – حسن مصطفى – معتصم علايا – عمر خليل – قصي حبيب – علاء الشقراء – ماهر السيد – غسان معتوق – آراز ياسين – عارف الآغا – مهند خراط – أحمد عزام – عمر خليل, ويدرب الفريق نزار محروس.
أمية: جهاد الآغا – سليمان يوسف – شادي ظراطيق – لورانس الشمالي – زكريا يوسف – سامر حمادي – أمين حبال – عبد القادر جبيلة – حسن كلاوي – مهند عبد الكريم علي – عمار زكور – سامر يازجي – رآم حمداني – نادر حربلي – مصطفى حمصي – عدنان حاج يوسف, ويدرب الفريق محمد ختام.
النواعير تفوق على جاره بثلاثة نظيفة
حماة – فراس تفتنازي:
الفريقان:النواعير* الطليعة(3-0)
الاهداف: هشام عابدين د 19 – عبد الرحمن عكاري د 22 – كنان ديب د 53.
الحكام: محسن بسمة ساعده علي الدين ديوب علي أحمد والرابع عبد الله عريان وراقبها: تحكيمياً نزار رباط – إدارياً وليد مهيدي.
انذارات: من النواعير كنان ديب -حمزة المصري- محمود نزاع -بهاء الظاظا -باسل العلي ومن الطليعة سفير أتاسي.
لأن النواعير أراد أن يفتتح الدوري بشهية كبيرة فقد قام بتقديم وجبة كروية بلمحات فنية جميلة أمام جاره الطليعة وتغلب عليه بثلاثية نظيفة أهداها لجمهوره الذي استحق الهدية, فمنذ البداية ظهرت الأفضلية واضحة للنواعير الذي ظهر مترابط الصفوف وخاصة في الوسط عبر أكرم والعابدين والديب بعكس الطليعة الذي ظهر مفكك الصفوف وكان دفاعه في أسوأ أيامه من خلال الارتباك الواضح الذي تميز فيه في هذه المباراة, وخاصة عندما استفاد هشام عابدين من تحويلة أكرم علي (نجم اللقاء) فواجه الأحمد لترتد كرته بمدافع الطليعة وتهز الشباك, أما الثانية فهي عندما استفاد العكاري من تحويلة الديب العرضية وسجل الهدف الثاني لفرقه ليحاول بعدها الطليعة تقليص الفارق عبد تسديدات السليمان والنويجي ولكنه يفشل في ذلك خلال هذا الشوط.
في الشوط الثاني ومع نزول الشعبو زياد وجومرد موسى ينشط هجوم الطليعة قليلاً ولكن الارتباك الدفاعي ساهم في أن يستفيد النواعير من مرتدة قادها أكرم علي من اليمين ممرراً بالعرض إلى كنان ديب الذي أضاف الثالث لفريقه, بعدها يشعر الطليعة بحراجة الموقف فيتقدم مهاجماً عبر الموسى والشعبو والسليمان, ولكن بيروتي النواعير كان بالمرصاد أمام هذه الهجمات مساهماً في الحفاظ على فوز فريقه, على العموم مرحى لجمهور الفريقين لأن المباراة كانت جميلة بكل شيء, وبعيدة عن التشنج والعصبية والروح الرياضية كانت هي السائدة بين الطرفين.. هذا وتستكمل اليوم مباريات الاسبوع الاول من ذهاب دوري المحترفين بلقائين يجمع جبلة مع الكرامة والمجد مع الشرطة.

