لا يا أستاذ

هشام مهنا-منذ اللحظات الأولى لافتتاح مدرسة جبلة الكروية ونحن كإعلاميين نثني عليها وندعمها ونتابع نشاطاتها ونوجه لاستمرارها لكن أن


يصل الأمر لبعض القائمين على إدارة هذه المدرسة للعتب علينا لاغفالنا ذكر بعض الألقاب التي يبدو أنهم مازالوا يتمسكون بها (كابتن-و يا أستاذ-…والخ) فهذا لا يصب أبدا ضمن إطار النوايا الحسنة والتي أتوا للعمل في هذه المدرسة على أساسها ونصر على اعتبار أي مدرسة كروية في بلدنا الغالي مهمة لأنها هي التي سترفد أنديتنا بالمواهب التي ستصب في دعم منتخبنا في كافة فئاته العمرية لذا ننصح هؤلاء بالابتعاد عن القشور والاهتمام بالعمل الجاد و المخلص وان كانوا حقا يريدون لكرة جبلة التطور و الظهور ولو كان على حساب مصالحهم الشخصية هذا إذا كانوا يريدون العمل لمصلحة النادي وليس لمصالحهم الشخصية….‏

المزيد..