إلى متى يا منتخبنا المسكين?

لقد شاهدت منتخبنا المسكين في بطولة غرب آسيا وهو يحتفل ويقيم الدبكات عندما حقق النصر المبين على منتخب لبنان المتواضع فأراد الاحتفال أكثر


عندما فاز على منتخب الأردن الكبير تصوروا أن نحتفل عندما نفوز على جزر الواق واق يا أصدقائي القصة ليست قصة منتخب بل قصة تراكم وغبار وعث أكل الزمان عليه وشرب فانظروا إلى دول الجوار أقرب الناس إلينا كوادر مدروسة وعدم وجود محسوبيات ولا عواطف جياشة فمثلا المدرب فجر إبراهيم منذ خمس سنوات وهو في فراش كرتنا فكل منتخب جديد تجد فيه معتصم علايا دائما وماهر السيد حتى لو هبط نادي الوحدة إلى الدرجة الخامسة ستجد هذين اللاعبين لعدم وجود لاعبين يشغلان مركزهما في سورية فصدقوني معتز كيلوني ويحيى الراشد ومحمود آمنة وبشار قدور ويونس سليمان وإياد مندو هذا اللاعب الذي نافس على لقب أفضل لاعب عربي عام 2006 كل هؤلاء لا يصلحون لارتداء قميص المنتخب الوطني حسب رأي المدرب الخبير لأن المنتخب أصبح حقل تجارب ومتاجرة بالمشاعر لقد سئمنا وتعبنا كثيرا فكفانا يا أصدقائي فغدا سنجد أنفسنا في الصف الأخير فهل هذا هو مكاننا والله لا فنحن من علم الجوار كيف نلعب الكرة زمان الجيل الذهبي جيل عبد القادر كردغلي ومناف رمضان و أبو السل وغيرهم هؤلاء الذين نذكرهم فقط بذكر أسمائهم ولماذا لا نجلبهم ونجتمع بهم ونسلمهم كلا حسب تفوقه اتحاد الكرة بحاجة إلى الخبرات الكروية وليس الخبرات المحسوباتية فلان وعلان هيا لنبدأ منذ هذه اللحظة فبلدنا يستحق أن يكون على الأقل بين الدول الآسيوية التي انحرمنا حتى من اللعب معها بسبب التراكمات المعهودة ولن نترك أن اللعب فلان محسوب على المدرب فلان ارحمونا الله يرحمكم.‏


موفق فرحان الطه‏

المزيد..