كرة القرداحة هل تداوي جروحها ?!

هشام مهنا-انعقد المؤتمر السنوي لكرتنا وانتهى الموسم الكروي بشكل رسمي وهبط من هبط إلى أندية الدرجة الثانية وتوج من استحق أن يتوج ومع


انتهاء المؤتمر الكروي انتهت آمال الجماهير ولاعبي وإدارة نادي القرداحة بعد أن كانوا يمنوا النفس بقرار استثنائي يبقي كرتهم في جنة الأضواء والآن وبعد أن دقت ساعة الحقيقة تبدأ وقت العمل الجاد و الكرة الآن في ملعب إدارة نادي القرداحة عليها أن تنظر بواقعية للوضع الحالي الذي وصلت إليه كرتها وتتدراك أخطاء السنين الماضية وخاصة الموسم الماضي الذي أوصل نادي القرداحة لدوري المظاليم وبالتالي يحب الالتفات لبناء قاعدة كروية في النادي وتشكيل فريق و لو من أبناء المحافظة الذين تسمح لهم الظروف باللعب مع أنديتهم (تشرين-حطين-جبلة) وما أكثرهم وخوض غمار الدرجة الثانية بهم والعودة بفريق القرداحة بأسرع وقت ممكن بين أندية الدرجة الأولى هذا في حال أرادت إدارة نادي القرداحة العمل أما في حال ستبقى واقفة على الأطلال فمن الأفضل أن تقدم استقالتها وتفسح المجال لإدارة جديدة تكون على علم واضح بأن فريق القرداحة بحاجة إلى دعم لغياب الاستثمار فيه و الدعم سيكون مادي بالدرجة الأولى لأن المال أصبح عصب كرة القدم وأن يكون هناك تخطيط منهجي صحيح من أجل العودة بالطير الحر لسماء كرتنا ومداوة الجرح الكبير الذي أصابه هذا الموسم وللعلم فأن نادي القرداحة لديه كافة المقومات البشرية والمنشآت الرياضية العصرية التي تؤهله للعودة بقوة للدرجة الأولى وهو بحاجة لبعض الدعم المادي كي يتجاوز أزمته ونحن على ثقة أن محبي النادي الكثر لم يبخلوا عليه بأي شيء ولن يوفروا أي جهد في سبيل عودة قوية لناديهم الذي قدم مثالا للكرة الجميلة و الأخلاق الرياضية منذ صعوده لأندية الدرجة الأولى وحتى وصوله لأندية الدرجة الثانية مع نهاية هذا الموسم…‏

المزيد..