في الوقت الذي تعتذر فيه معظم المحافظات عن استضافة البطولات أو تتخلف عن المشاركة فيها, نجد أن محافظة اللاذقية تحافظ على المشاركة في البطولات المركزية فلم تتخلف أو تعتذر عن استضافة إحداها يوماً..
ما أسباب تراجع مصارعة اللاذقية
وبهذا تكون مصارعة اللاذقية بالمركز الأول من حيث المشاركات وبمنتخبات كاملة فلماذا إذاً تقبل بالمراكز المتراجعة » خامس – سابع« من حيث النتائج الفنية.. هذا ما يوضحه عضو اتحاد اللعبة السابق ابراهيم غزولين رئيس اللجنة الفنية لمصارعة اللاذقية فيقول: لانسعى للمشاركة الشكلية بل نحمل في كل مشاركة لنا ما هو جديد وغالباً ما تجد أن الأسماء التي شاركنا بها الموسم الماضي غير موجودة ضمن التشكيلة الجديدة لأننا نعتمد على الوجوه الشابة وما يدفعنا لذلك عاملان أساسيان : الأول هو تشجيع اللعبة وإعطاء فرصة المشاركة لجميع ممارسي اللعبة.. الثاني وهو الأهم أن كل مشاركة تظهر أبطالاً من المحافظة مايدفع إحدى الهيئات لتبني هذا اللاعب وهذا يفرحنا لأن الهيئتين أقدر منا على دعم اللاعب من مختلف النواحي »المادية والتحضيرية كالمعسكرات والمستلزمات والتجهيزات وهذا ما يرضي اللاعب الذي يبحث من خلال لعبته عن ناد يؤمّن له عوامل النجاح وهذا ما يؤثر على نتيجتنا الفنية لكنه لايزعجنا لأننا نهتم بدعم اللعبة ونشرها وليس بجمع النقاط لتحقيق أي مركز.. ولكن المزعج هو تصرف البعض فالهيئة التي لاتعتمد أحد لاعبي المحافظات عليها إعادته لمحافظته فلا تضيع فرصة المشاركة عليه أو عليها.. ولأن النقاط مهمة في تقييم نشاط المحافظة بنهاية الموسم يضيف الغزولين:
نعرف أن أبطال مصارعة اللاذقية الرجال القادورن على تحقيق النتائج سيلعبون لصالح أندية أخرى لذلك حرصنا على الإعتماد على نواعم المصارعة وجمعنا من خلالهن ما يكفي من النقاط ومع ذلك لم تكن للمشاركة العددية الناعمة دوراً بجمع هذا الرصيد بل بما لمصارعتنا من مهارات وقدرات تميزهن عن غيرهن وهذا ما نحرص عليه فالصالات متوفرة والمستلزمات مؤمنة والطاقم متمكن والمتابعة لصيقة إذ نعمل كيد واحدة على تدريبهن بشكل منظم ومستمر وفق أحدث الطرق التدريبية مع شرح القواعد القانونية لكل حركة لذلك تجد لاعبة المصارعة تنفذ حركاتها الفنية بشكلها الصحيح ولهذا ووسط الإقبال الكبير للنواعم في المحافظة على اللعبة يمكننا القول بأن المصارعة الناعمة تسير على نحو أفضل من مصارعة الرجال.