الرياضة لاتزال تنشر غسيلها

منذ أكثر من عامين ونحن نتلقى الوعود من المؤسسة الرياضية ومكتبها التنفيذي وكذلك من إدارة فندق تشرين الرياضي


بإلغاء النشاذ الذي نراه على نوافذ الفندق , فمعظم اللاعبين المتواجدين هناك مازالوا ينشرون غسيلهم على شبابيكهم متناسين مايمكن لهذه الظاهرة أن تسبب الفوضى البصرية في مدينة كلف ترميمها مئات الملايين من الليرات ومع ذلك فإن الوعود بمصبغة لهؤلاء اللاعبين لم تتحقق بعد وإلا لما رأينا استمرارية الظاهرة التي أصبحت تؤرق وتزعج حتى العاملين في مدينة تشرين الرياضية‏


ويبدو أن غسيلاً رياضياً من نوع أخرسوف ينشر قريباً وعلى ذمة من يعملون في المكتب التنفيذي‏

المزيد..