انتهى دوري المحترفين وهبط نادي الجهاد للدرجة الثانية..وترك خلفه هموم ومنغصات ومآس كثيرة مللنا ذكرها.. ولا نود في هذه المحطة استعراض شريط الموسم الفائت لأنها ليست ذكريات مشجعة تستحق
الذكر..فالوضع الإداري كان معلقا ومازال..والتواجد كان حصرا ممثلا برئيس النادي مع حضور متفاوت لباقي الأعضاء الثلاثة..ما نريد قوله كلمة ورد غطاها..وهي برسم المعنيين عن رياضة المحافظة:
إن كنتم تريدون العودة السريعة لنادي الجهاد وغيره من أندية المحافظة وهذا الكلام يشمل الجميع لأن مصلحة الأندية تهمنا كثيرا فكان لابد من الإشارة للنقاط التالية:
1- وضع الرجل المناسب في المكان المناسب بما يخص الوضع الإداري واختيار شخصيات اجتماعية واقتصادية تلقى قبول الشارع الرياضي لا التعين والمحسوبيات وبهذا نفقد الحافز والعامل المعنوي لبعض الأعضاء للعطاء لمصلحة النادي.
2- إبعاد كل من أساء سابقا ولاحقا وكل من عليه إشارات استفهام خلال مسيرته الرياضية لأن الأخلاق هي سمة الرياضي الشريف لا لتحقيق المكاسب من وراء النادي..
3- استعراض مسيرة كافة المدربين والتدقيق في شهاداتهم والنتائج التي حققوها خلال عملهم في فترات سابقة والحكم عليهم يكون من خلال ما ستبرزه الوثائق وغيرها..
4- اختيار اللاعبين بجب أن يتم وفق أسس علمية و مدروسة ويفضل أن يكونوا قد تدرجوا عبر الفئات العمرية وإعطاء كل ذي حق حقه من حيث فرص المشاركة مع الفريق في المباريات.
5- تشكيل اللجان الفنية المساعدة للإدارة من أشخاص لهم سمعة طيبة وعطرة وما أكثرهم في مدينة القامشلي..وبهذا نفرض الاحترام على الجميع وخاصة في المؤسسات والأسواق..
6- المتابعة الميدانية من قبل القيادة في المحافظة لكل شاردة وواردة لا عبر الهواتف والفاكسات والمحاسبة الفورية لكل مقصر في عمله وتحقيق مبدأ الثواب والعقاب..ومتابعة أمور الأندية عبر كافة المؤسسات بما يخدم مصالحها..
7- تأمين ريوع مالية ثابتة لمتابعة مشاركات الأندية ضمن الدوري العام ولكافة الألعاب.. وهذه مهمة القيادة وليس الإدارات وخاصة في الوقت الراهن لغياب الحضور الجماهيري..
8-إيجاد الحلول الجذرية لنادي الجهاد والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هل سيتابع النادي مسيرة الغربة والحرمان الموسم القادم أيضا لأن التجارب أثبتت إن غياب الحضور الجماهيري يفقد الحافز المادي والمعنوي للاعب والدليل الروح المعنوية معدومة نهائيا عن اللاعب..
9- إن بقي الوضع على ما هو عليه كما الموسم الماضي فالمؤشرات تؤكد بأن اللاعبين تحديدا لن يوقعوا مع النادي وخاصة الذين انتهت عقودهم الموسم الفائت أما بالنسبة للباقين من الشباب و غيرهم والملتزمون مع النادي لن يلعبوا ببلاش.. فالوضع ليس سهلا ..لذا المطلوب التعويض المالي والفوري إن غابت الحلول..وإلا مصير النادي الدرجة الثانية مستقبلا..
10- على المكتب التنفيذي واتحاد كرة القدم بدمشق الاهتمام لواقع رياضة الجهاد بشكل فعال كونهم الجهات المعنية لرياضة القطر إذ لا يعقل أن يقفوا مكتوفي الأيادي حيال النادي..
> وأخيرا: إنها مجرد إشارات نأمل أن تلقى الرعاية والاهتمام حرصا على هذا النادي الذي كان سفيرا فوق العادة لمحافظة الحسكة بالدوري العام…وأرحموا عزيز قوم ذل!?