صريح الكلام

ما إن تهدأ مشكلة ما تعصف ببعض جوانب رياضتنا, حتى يبدأ من لا عمل لهم بإثارة عاصفة من المشكلات تصيب في مجملها بعض العاملين في


الرياضة وكذلك الرياضيين الذين ليس لهم دراية في التعامل مع تلك المشكلات, وتهدف في مجملها نحو تسليط الضوء والإعلام نحو أشخاص أحسوا أن بريق شهرتهم قد خفت للدرجة التي لم يعودوا يروا أي تميز في عملهم, ولذلك نراهم يفتعلون كل ذلك الكم من المشكلات, ويفجرون في بعض الأحيان بألسنتهم موجة من التصريحات التي تهدف أيضاً إلى لفت الأنظار.‏


ولأنه لم يعد لدينا رياضة نعمل من أجلها, فقد كثر هؤلاء للدرجة التي أصبحنا نشاهد أقوالهم وتصريحاتهم فقط, دون أن نسمع أي ذكر لأفعالهم.‏


ولن نبالغ إذا قلنا أن مفاصل المؤسسة الرياضية مجتمعون أصبحوا ينعون لنا الرياضة ومنذ وقت طويل, في خطوة منهم نحو عدم تحميلهم تبعات ما نراه على أرض الواقع, وإن حدثت الطفرة ورأينا بعض النجاح هنا وهناك نجدهم يتراكضون على التصريحات ليزجوا بأنفسهم أسماء مهمة ساعدت على ذلك النجاح, رغم عدم مساعدتهم له ولو بالدعم المعنوي.‏


إن ما نسمعه يومياً عن مشكلات »مفتعلة« في معظمها بين أشخاص رياضيين أو اتحادات يحاول البعض فيها البقاء متربعاً على قراراتها, أو مكتب تنفيذي منقسم عن نفسه لتكتلات تعود إلى فترات ماضية في عمر المؤسسة الرياضية لا يدل في المطلق على صحة رياضية سوف نشاهدها, وإن حشدنا لاستحقاق قاري قادم أكثر من 400 شخص سوف يسافر معظمهم للترويح عن النفس.‏

المزيد..