قلناها قبل مرة – أن بطولات النواعم غالباً ما تعزز بطلات تتوجن بالمركز الأول لعدم وجود منافس أو ربما لكونها الوحيدة بالوزن وهذا ما حصل في بطولات ملاكمة – اثقال – مصارعة, فالتزكية طريقة رسمية
للفوز… وأشرنا لضرورة وجود اختبار شفهي »نظري« بمثل هذه الحالة لمعرفة إن كانت الفائزة بالتزكية تعرف اللعبة على الأقل – خاصة وأن الكثيرات منهن يمارسن اكثر من لعبة – قبل إعطائها شهادة رسمية تخولها الحديث كبطلة للجمهورية لها حقوق وميزات…
أكثر من لقب وأكثر من شهادة
الأمور ليست باللعبة فحسب بل بالتدريب والتحكيم والإدارة وهذا ما تكشف النقاب عنه بطلة الجمهورية والعرب للقوة البدنية وبطلة الجمهورية لرفع الأثقال رامية الأشقر فنقول: خلال فترة قصيرة من التدريب استطعت أن أحصل على المركز الجيدة بأكثر من لعبة ليس لعدم وجود المنافس بل للتدريب الجيد والمتابعة اللصيقة من قبل مدربي زارية باليان ونادي المحافظة ولولا إني أفكر بدخول قفص الزوجية لما تركت ميادين المنافسة ولأثبت للجميع أن اللقب يأتي بالجهد والتعب ولكن ولأنني أحب اللعبة ولا أنوي الابتعاد عنها اتبعت دورة تدريب وتحكيم باللعبة وأصبحت حكمة معتمدة بالرياضات الخاصة – ثم اتبعت دورة تدريب لبناء الأجسام والقوة البدنية واعتمدت كمدربة وحكمة درجة 3 لبناء الأجسام وحالياً أنوي اتباع دورة تدريب وتحكيم للأثقال ومستعدة لإجراء أي اختبارات تطلب مني…
اللاعبة رامية وبعد جولة على ألعاب الحديد والقوة عادت للعبتها الأساسية الإيروبيك لتفرض نفسها من خلال اتباع دورة تدريب فتعتمد كمدربة رسمية باتحاد الرياضة للجميع وتمارس اختصاصها فعلياً بصالة اللياقة بالعباسيين فهل تفعل لاعباتنا ويتجهن للتخصص بلعبة وجدن أنفسهن فيها وفزن في ميادينها بجدارتهن..