لا شك أن فترة توقف الدوري ستكون مفيدة لمعظم الفرق لمراجعة حساباتها وإعادة ترتيب أوضاع
الفرق وفي هذه الوقفة نستعرض مسيرة فريقي حطين وتشرين في المراحل الماضية من الدوري.
حطين تقدم 8 درجات
في الموسم الماضي ومع نهاية الأسبوع الثامن لعب حطين 8 مباريات فاز بواحدة وتعادل في ثلاثة وخسر أربع وسجل هجومه 8 أهداف واهتزت سباكه 14 مرة واحتل المركز 12 على لائحة الترتيب ب 6 نقاط من أصل 24 ممكنة, وفي نفس الفترة من الموسم الحالي فاز حطين في 3 مباريات وتعادل في اثنتين وخسر مثلهما وله مباراة مؤجلة مع الكرامة وسجل هجومه 7 أهداف ودخل مرماه 6 واحتل المركز الرابع ب 11 نقطة ونستطيع القول أن الفريق حقق قفزة واضحة بتقدمه 8 درجات بالترتيب وتجميعه 5 نقاط زيادة يمكن رفعها إلى 8 إذا فاز على الكرامة.
لم يخف أنصار حطين هواجسهم ومخاوفهم على فريقهم بعد غضاعة 8 نقاط من خسارتين أمام الحرية والجيش وتعادل أمام القرداحة ووجدوا أن الإصابات التي تعرّض لها بعض اللاعبين الأساسيين والحرمانات قالت كلمتها في هذا الموضوع.
تشرين تراجع نقطة
على الرغم من بدايتها الجيدة بتعادل مع القرداحة وفوز مثير على الجيش إلا أن كرة تشرين تعرضت بعدها لأربع هزات متتالية أفقدت الفريق توازنه لكنه عاد واستعاد هيبته في المباراتين الأخيرتين ليحتل تشرين المركز الثامن برصيد 8 نقاط مقابل المركز التاسع في الموسم الماضي ب 9 نقاط وبلغة الأرقام فإن تشرين تراجع مركزاً وفقد نقطة.
كاد مشجعو تشرين أن يفقدوا ثقتهم بفريقهم بعد الهزات المذكورة لولا تدخل الإدارة في الوقت المناسب وتعاقدها مع المدرب الخبير فاتح زكي والذي نجح بإعادة الثقة للاعبين وأجمع المراقبون على أن مشكلة الفريق الحقيقية هي غياب الهداف القناص الذي يعرف اقصر الطرق للمرمى وجاء إيقاف الدوري في وقته المناسب ليعطي الإدارة فرصة تطعيم الفريق بما يحتاجه من لاعبين .