وقفة:ماذا بعد؟

انتهت التصفيات الآسيوية المزدوجة بكرة القدم لمنتخبنا الاول المؤهلة إلى نهائيات آسيا الصين ٢٠٢٣ والى التصفيات المؤهلة لكأس العالم قطر ٢٠٢٢ وفي الرابع والعشرين من الشهر الجاري


ستسحب قرعة التصفيات وسيكون منتخبنا في مجموعة تضم إليه خمسة فرق تأهلت هي الاخرى الى هذه المنافسة، كل هذا يعتبر أمرا متوقعا لأن منتخبنا قطع ثلاثة أرباع المشوار حين كان يدربه مدربنا الوطني فجر ابراهيم وحين جاء المدرب التونسي نبيل معلول كان الكلام من اتحاد كرة القدم أنه أتى كي يحسن المستوى الفني وكي يوصلنا الى كأس العالم ويحقق كل ما طالما انتظرناه طويلا، لكن الذي حدث أنه في المباريات المكملة للتصفيات وعددها ثلاث مباريات شاهدنا العجب العجاب لمنتخبنا بدأ مشوار نهاية التصفيات بلقاء المالديف وفاز المنتخب كما كان متوقع وكذلك فعل أمام منتخب غوام لكنه أمام الصين ظهر بلا حيلة ولا قوة وتعرض لهزة كبيرة وحتى يغطي المدرب فشله تهجم على القيادة الرياضية واتهمها أنها تعرقل مسيرة المنتخب وبأنها لم تدفع مكافآت الفوز للاعبين هذا نعتبره تجني وكلام بغير موقعه على الادراك، فالقيادة الرياضية وكما نعلم جميعا لم تتدخل في شؤون اتحاد كرة القدم وقدمت له كل ما يلزم من اعداد المنتخب الاعداد المبشر الذي يعطي نتيجة كما أن القيادة الرياضية وقعت بشخص رئيسها البطل العالمي فراس معلا على مكافآت الفوز للمنتخب وللبعثة كلها التي كانت متواجدة في الامارات بمعدل ألف يورو لكل فرد من افراد البعثة.‏


رئيس المنظمة الأستاذ فراس معلا رد الرد المناسب في المكان المناسب وفي الوقت المناسب على هذا الافتراء نعتقد بعد هذا الافتراء وهذه المهزلة أن يتقدم هذا المدرب باستقالته كي يحافظ على ماء وجهه، وهذا أبسط تصرف يقوم به لأنه وخلال عام وثلاثة أشهر لم يقدم لمنتخبنا الشيء المفيد بل على العكس تماما لقد تراجع المستوى الفني للمنتخب بشكل ملحوظ ولكن وقد آن الأوان أن تتم إقالة المعلول اذا لم يستقل. ‏


عبيــر يوسف علي a.bir alee @gmail.com‏

المزيد..