يتساءل الاعلام الرياضي بكل مفاصله ومنذ سنوات طويلة عن الأدوار المفيدة التي تلعبها فروع الاتحاد الرياضية في المحافظات (اللجان التنفيذية ) إذ إنها هي المشرفة على رياضة الأندية وألعابها المختلفة وبالقدر الذي تؤدي واجبها بالاشراف والدعم والمتابعة تكون النتائج متوازية مع ذلك ويكون للألعاب الرياضية في الأندية
حضورها القوي بدءاً من قواعدها وانتهاء بفرق رجالها بالألعاب المعتمدة لديها وعليه يقال عن لجان تنفيذية نشيطة ويقال عن آخرى بأنها كسولة ويقال عن بعضها أنها مرسال بين الاتحادات والأندية بحيث لا تؤخر ولا تقدم مع أن القانون الناظم للحركة الرياضية أعطاها أدواراً متقدمة ومساحات عمل كبيرة .
لكن ليس كل التنفيذيات متشابهة بما تقوم به في هذه الاتجاهات ومانراه الآن من نشاط للجنة التنفيذية بدمشق بعد أن تولى مسؤوليتها بالرئاسة مهند طه بعد العقيد فايز الحموي ففي زمن العقيد فايز كانت اللجنة التنفيذية نشيطة ومواكبة لحركة انديتها وألعابها وكانت منتجة وحتى لا ينحدر الخط البياني لهذه اللجنة شاهدنا حضوراً ميدانياً لها مع رئيسها الجديد فهي فتحت صفحات تعاون مع أندية العاصمة عبر زيارات متسلسلة لادارات الأندية وهي الآن وتحت عنوان (لعيونك ياشام) تنظم دورة رياضية للناشئين والناشئات بعدد من الألعاب وقد افتتحت رسمياً الأربعاء الفائت وإن دل هذا على شيء إنما يدل على أن مجموعة الأهداف تسعى تنفيذية دمشق لتحقيقها فهي أولاً تسبر أغوار أنديتها بالقواعد الموجودة لديها وهل هذه القواعد بصحة وعافية وسويات فنية مبشرة وهي بالوقت نفسه تدرب الكوادر العاملة بالرياضة في العاصمة ادارية وفنية وتنظيمية وتحكيمية وتتيح الفرصة للاندية لتقويم ألعابها ومعرفة حقيقة صغارها وناشئيها وشبابها كما أنها تتيح الفرصة للمعنيين عن منتخبات العاصمة للفئات العمرية للناشئين والناشئات برؤية الواعدين والواعدات وبالتالي ضم من يصلح منهم إلى المنتخبات التي ستشارك في الأولمبياد الثالث للناشئين والناشئات الشهر القادم .
هذا يعني الذي يريد العمل يستطيع ويجد الأساليب الناجحة لعمل مثمر.
عبير علي