هل سنشهد الرقصة الأخيرة بين ميسي ورونالدو في ربع النهائي؟

متابعة- عبد الحليم إسماعيل:

تتجه أنظار عشاق المستديرة إلى المباراة التي تجمع البرتغال وكولومبيا ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، إذ أن متصدر المجموعة كولومبيا وجهاً لوجه مع وصيف المجموعة البرتغال في مباراة ازدادت أهميتها بعد تحديد مواجهات دور الـ32 من البطولة، ويمتلك كولومبيا ست نقاط من انتصارين في الجولتين الأولى والثانية، بينما في جعبة البرتغال أربع نقاط حصل عليهم من فوز عريض أمام أوزبكستان وتعادل صعب ضد الكونغو الديمقراطية.

ومع اقتراب انتهاء دور المجموعات، سرعان ما التفت الحسابات والتوقعات حول المستطيل الأخضر، إذ أن الطريق نحو اللقب انقسم إلى مسارين، أحدهما يبدو صعباً بوجود منتخبات مثل ألمانيا وفرنسا وهولندا، وآخر يبدو سهلاً، إذ يضم منتخبات تبدو أقل خطورة من نظيراتها في المسار الآخر مثل كوراساو ومصر وأستراليا بالإضافة إلى قطبي القارة الجنوبية الأرجنتين والبرازيل.

ومع اكتمال المشهد، منطقياً يبدو المسار الذي يضم فرنسا وألمانيا وهولندا وإسبانيا وغيرهم من المنتخبات الأوروبية القوية أصعب من المسار الآخر الذي يضم منتخبات مواجهتها ستكون أسهل مثل كوراساو ومصر وأستراليا، وكما هو الحال، ازدادت أهمية النقاط الثلاث في مباراة البرتغال وكولومبيا بعد اتضاح المسارين، إذ أن متصدر المجموعة سيسلك المسار الأسهل، بينما الوصيف سيدخل المسار الثاني الذي يضم كبار القارة الأوروبية.

إمكانية لقاء ميسي ورونالدو

ارتفعت نسبة إمكانية مواجهة ميسي ورونالدو في دور ربع نهائي كأس العالم مع اقتراب انتهاء دور المجموعات واتضاح ملامح مواجهات الدور القادم، إذ أن فوز البرتغال أمام كولومبيا وتصدرها للمجموعة يعني دخولها المسار الذي يضم بطل العالم الأرجنتين والذي يبدو منطقياً أسهل من المسار الثاني، أما إذا خسرت أو تعادلت أمام كولومبيا فيعني ذلك دخولها المسار الثاني الذي لا يضم منتخب الأرجنتين، وبالتالي لن نتمكن من رؤية مواجهة ميسي ورونالدو إلا في النهائي إذا تمكن المنتخبان من الوصول إليه.

أما صدارة البرتغال للمجموعة فتعني إمكانية مواجهة البرتغال والأرجنتين في دور ربع النهائي في حال تمكنهما من بلوغ هذا الدور، إذ أن الأرجنتين ستواجه كوراساو في دور الـ 32 وفي حال تأهلها لدور الـ 16 ستواجه الفائز من مواجهة مصر وأستراليا، وبعدها يمكن أن تواجه البرتغال في حال تأهل الأخير كمتصدر للمجموعة واستطاع أن يصل إلى دور ربع النهائي.

ويرغب كل متابع ومشجع لكرة القدم أن تحدث هذه المواجهة سواء كانت في دور ربع النهائي أو في نهائي كأس العالم، إذ يعتبرها البعض أفضل طريقة لإنهاء مسيرة لاعبين تنافسا على لقب الأفضل خلال العشرين سنة الماضية.

المزيد..
آخر الأخبار