اليونايتد كتب التاريخ في الشامبيونزليغ خروج الملكي وترقب البرشا ولهيب في بافاريا

لم يكن يوم الأربعاء عادياً في مسابقة دوري أبطال أوروبا، إذ استطاع مانشستر يونايتد ترميم خسارة الذهاب أمام باريس سان جيرمان بملعب أولد ترافورد صفر/2


إلى فوز مبين في ملعب حديقة الأمراء بثلاثة أهداف لهدف وهذا لم يحصل من قبل خلال أربع وثلاثين حالة مشابهة، وبعيداً عن الطريقة التي تحقق فيها الفوز من خلال الاستفادة من خطأ دفاعي وهفوة حارس مرمى وركلة جزاء باللجوء لتقنية الفار وهي كل ما فعله اليونايتد في المباراتين ولكن تلك هي كرة القدم التي تعترف بالنتائج فقط، وسجل أهداف اليونايتد لوكاكو هدفين وراشفورد من جزاء وللباريسي بيرنات.‏



ولم يكن الزلزال الذي كان بطله اليونايتد الوحيد في مباريات الأسبوع الماضي لأن أياكس صنع الحدث في برنابييه، على حين سارت المباراتان المتبقيتان ضمن منطق التوقعات.‏


خيبة ملكية‏


عندما نال راموس بطاقة صفراء بملء إرادته على الأراضي الهولندية من منطلق أن الملكي متقدم بهدفين دون رد، لم يدر في خلد أحد أن دفاعات الملكي ستتحول إلى قصاصات ورقية يسهل تجاوزها، ولكن حقيقة المستطيل كانت كذلك، فشاهدنا مباراة امتداداً لمباراة الذهاب مع فارق أن الكرة أنصفت أياكس هذه المرة، فوجه ضربة قاضية لزعيم المسابقة التاريخي بأربعة أهداف لهدف، ولعمري أن هذه النتيجة لم يكن أحد يتوقعها.‏


وجاء تأهل بورتو البرتغالي على حساب روما متوقعاً بالفوز 3/1 بعد وقت إضافي على أرضية ملعبه دراغاو، وجاء الهدف الثالث من علامة الجزاء بتوقيع البرازيلي تيليس قبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الإضافي، وكانت نتيجة الذهاب 2/1 لروما.‏


كما أكد توتنهام تفوقه على دورتموند 1/صفر سجله هاري كين والذهاب 3/صفر أيضاً، والنتيجة تؤكد عودة توتنهام وبقاء دورتموند أسير مرحلة انعدام الوزن.‏


بقية المباريات‏


ويوم الثلاثاء 12 آذار يلعب عند العاشرة مساء مان سيتي الإنكليزي مع شالكه الألماني والذهاب 3/2 ويوفنتوس الإيطالي مع أتلتيكو مدريد الإسباني الفائز ذهاباً 2/صفر.‏


ويوم 13 منه في التوقيت ذاته يتقابل بايرن ميونيخ الألماني مع ليفربول الإنكليزي والذهاب صفر/صفر وبرشلونة الإسباني مع ليون الفرنسي والذهاب صفر/صفر أيضاً.‏


وحقيقة تتجه عيون المراقبين في القارة العجوز نحو مواعيد مرتقبة في إياب دور الستة عشر للشامبيونزليغ، وإذا كانت الصورة واضحة المعالم في مباراة برشلونة وضيفه ليون استناداً للفوارق الكبيرة بين الناديين وعلى خلفية تعادل برشلونة صفر/صفر على الأراضي الفرنسية، وكذلك في مباراة السيتي وضيفه شالكه وفوز السيتيزينز بثلاثة أهداف لهدفين على الأراضي الألمانية، فإن الصورة تبدو غائمة وضبابية في المواجهتين الأخريين.‏


فبايرن ميونيخ يستقبل ليفربول على وقع التعادل السلبي في مباراة الذهاب وهي النتيجة التي حذر منها أسطورة البافاري رومنيغه عندما خطف ليفربول بطاقة العبور نحو النهائي عام 1981 إثر التعادل 1/1 في ميونيخ بعد التعادل السلبي في ليفربول، والحالة العامة تبدو لمصلحة البايرن الذي ارتقى مؤخراً خلافاً للريدز الذي فقد صدارة الدوري الإنكليزي.‏


كما أن يوفنتوس مطالب بوضع عصارة إمكانياته أمام أتلتيكو مدريد الذي يعرف كيف يدافع وكيف يلسع في الآن ذاته وهي محطة صعبة للطرفين ونتيجة الذهاب 2/صفر لأتلتيكو ربما تكون خداعة وربما تكون سحرية.‏


وجهاً لوجه‏


ستة لقاءات جمعت البايرن مع ليفربول ففاز كل منهما بمباراة مقابل أربعة تعادلات والأهداف 6/5 للبايرن، وفوز ليفربول كان بمسابقة كأس السوبر 2001 بينما فوز البايرن كان ضمن كأس الكؤوس الأوروبية.‏


ثلاثة لقاءات جمعت أتلتيكو مدريد مع يوفنتوس، ففاز أتلتيكو مرتين مقابل تعادل، والملاحظ أن نادي السيدة العجوز يبحث عن الهدف الأول بينما سجل الأتلتي ثلاثة أهداف جميعها أمم جماهيره.‏


أربع مواجهات حدثت بين السيتي وشالكه انتهت ثلاث منها لمصلحة السيتيزينز مقابل خسارة يتيمة حدثت عام 1970 ضمن مسابقة كأس الكؤوس الأوروبية ومجموع الأهداف 11/4.‏


سبع مواجهات جمعت برشلونة مع ليون، ففاز برشلونة أربع مرات مقابل ثلاثة تعادلات ومجموع الأهداف 16/7 وفي ملعب كامب نو انتهت اللقاءات الثلاثة برشلونية بمجموع تهديفي 10/2.  ‏

المزيد..