متابعة- مازن الدويري:
بعد نجاحه الكبير في النسخة الماضية من بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022، يتطلع منتخب المغرب لمواصلة إثبات ذاته كأحد المنتخبات الكبرى في عالم الساحرة المستديرة، حينما يواجه منتخب البرازيل في افتتاح مبارياتهما بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات في مونديال 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ويلتقي المنتخبان على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي نيويورك بالولايات المتحدة، فجر الأحد بالتوقيت المحلي، حيث ستكون هذه هي المواجهة الثانية بينهما في كأس العالم.
ولا يتضمن تاريخ مواجهات الفريقين العديد من المباريات، إذ التقيا في ثلاث مناسبات فقط، منها مواجهة رسمية واحدة، حقق خلالها المنتخب البرازيلي انتصارين مقابل فوز وحيد لـ «أسود الأطلس».
وكانت المواجهة الرسمية الأولى بين المنتخبين في كأس العالم 1998 بفرنسا، عندما التقيا في الجولة الثالثة من دور المجموعات، ونجح المنتخب البرازيلي ، وقبل ذلك بعام واحد، وتحديداً في أكتوبر 1997، فازت البرازيل على المغرب بهدفين دون رد في مباراة ودية أقيمت بمدينة بيليم البرازيلية.
ونجح المنتخب المغربي في تحقيق أول انتصار له على «السيليساو» بعدما تغلب عليه (2-1) في المباراة الودية التي جمعتهما بمدينة طنجة في مارس 2023، سجل حينها للمغرب، سفيان بوفال وعبد الحميد صابري، فيما أحرز كاسيميرو هدف البرازيل الوحيد.
ويدخل المنتخب المغربي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022، حين أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يبلغ الدور نصف النهائي، فيما تسعى البرازيل إلى تأكيد مكانتها كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
وأكد قائد منتخب المغرب، اشرف حكيمي، أن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي في افتتاح مشوار “أسود الأطلس” بكأس العالم 2026 ستكون متكافئة للغاية، مشدداً على عدم وجود طرف مرشح بشكل واضح لحسم اللقاء.
وفي تصريحاته أوضح حكيمي أن مثل هذه المباريات الكبيرة تحسمها جزئيات بسيطة، قائلاً:
“المباراة أمام البرازيل ستحل عبر التفاصيل الصغيرة، ونأمل أن تكون هذه التفاصيل في صالحنا، وأن ننجح في التوازن بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية”.
وأشار حكيمي إلى أن المنتخب المغربي بات يحظى باحترام دولي كبير بعد الإنجاز التاريخي في مونديال 2022، مؤكداً أن هذه الثقة يجب أن تنفذها بشكل عملي على أرضية الملعب .
كما ذكر حكيمي غياب بعض اللاعبين بسبب الإصابة، معتبراً أن ذلك سيمنح المجموعة دافعاً إضافياً للقتال من أجلهم ومن أجل الجماهير المغربية، مشدداً على أهمية استغلال خبرة اللاعبين الشباب في مثل هذه البطولات الكبرى.
وختم حديثه “:بأن المنتخب المغربي جاهز لمواجهة خطورة منتخب البرازيل الذي يضم مجموعة من النجوم ، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور، ويأخذ المعنويات من الدعم الجماهيري المغربي في الولايات المتحدة لتحقيق بداية قوية في المونديال”.