الحسكة – دحام السلطان :وضع نادي الجهاد اللمسات الأخيرة على نقاط مشروعه الفني المقترح، للاستعداد والتحضير للدوري المقبل الذي سينطلق بموجبه الفريق وبشكل رسمي وفقاً للأخبار القادمة من ملعبه ،
اعتباراً من مطلع اليوم الأول من شهر آب القادم، بعد أن جددت إدارة النادي الثقة للطاقم التدريبي والفني الذي عاد بالفريق إلى الدوري الممتاز، والمؤلّف من (الكباتنة) الطعان زياد ومساعديه الحسن جاجان والقذافي عصمت ومدرّب الحراس العماد يوسف.
|
|
الكلام اعتيادي
المؤشرات الأولية التي أعلنتها الإدارة لا تزال في حدود الكلام الاعتيادي وضمن سقف النمطية، فيما يخص برنامج العمل المقبل الذي تراه، من خلال ما تجزم به في أنه يحتاج إلى دراسة متأنية ودقيقة ما بين مجلس الإدارة والكادر الفني المكلف بالعمل، تجاه الفريق الذي لا يحتاج هو الآخر إلى أرقام قوية ومؤثرة فله وزن بالدوري واسمه الممتاز وداعمة لجميع خطوط اللعب خلال الموسم المقبل، إضافة إلى برنامج عمل تدريبي يكون معياره وميزانه برسم الكادر الفني الذي سيتولى الأمور في الملعب ومدى تماسه المباشر مع مجلس الإدارة فيما يخص نقاط التفاصيل للفترة القادمة، قبل الوصول إلى موعد انطلاقة الدوري، بوجود العائق الذي لا يزال عائقاً دوماً وأبداً، ألا وهو الجانب المالي، الذي يدل عليه الصندوق الخاوي تماماً، وبوجود النادي الذي لا يزال بالاسم ولا يمتلك من عائد الواردات أو الاستثمارات المفترضة حتى اسمها ! ومع ذلك فإنه يعوّل ذلك على فرع الاتحاد الرياضي بالحسكة والمكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام بدمشق، لرفع الكتف المناسب في دعم النادي مادياً بغية الإعداد المطلوب وبالشكل الفني المطلوب أيضاً! وللوصول إلى جاهزية تامة ومريحة ومطلوبة مع انطلاقة دوري الأقوياء لتلامذة الطعان ورفاقه، تتكفّل تلك الجاهزية بتحقيق الآمال والطموحات المنتظرة لعشاق كرة القدم في القامشلي.!
النقاط والحروف
أول الأبواب التي طرقتها إدارة الدكتور ريبر، بغية وضع النقاط على الحروف في ظل هكذا واقع مطلوب له الكثير، كان باتجاه رجل المال والأعمال المعروف بمدينة القامشلي، وليد علي الذي نصبّته ليكون رئيساً فخرياً لنادي الجهاد، الذي لم يشهد هذا المنصب التشريفي في نادي الجهاد وطوال سنواته التي خلت، هذه الحالة منذ أن أبصر النادي النور وإلى اليوم، حيث اعتبر الرئيس الفخري الجديد، أن هذا المنصب هو موضع فخر واعتزاز ومسؤولية بالنسبة إليه، مشيراً إلى أن العمل سيكون بتقديم الدعم بكل أشكاله للنادي، لاسيما في المرحلة القادمة التي وضعت فريق الرجال بكرة القدم بين الكبار في الموسم المقبل، وبالتالي فإن هذا يتطلّب التعامل بمنطق ومفهوم الكبار لإعادة أيام الألق والتفوّق للفريق والتعامل بشكل جيد مع الكبار! الذي خف بريقه عن السابق خلال السنوات الأخيرة.
وثانيّ الأبواب التي طرقها النادي ولم توفّرها إدارة أبيض الشمال، كانت باتجاه اكتمال كل ما هو مفقود ومطلوب لكرة القدم التي سترفد الفريق الأول وعلى عجل، للمحافظة على توازنه وأدائه في المستقبل من خلال الانطلاق نحو الفئات العمرية ولجميع المراحل القاعدية، وبإشراف اللاعب القديم والفني المعروف الكابتن إبراهيم السيد ليكون مشرفاً عاماً على القواعد، وكذلك الأمر بالنسبة للمدرسة الكروية التي احتضنت اليوم أكثر من 100 طفل وبإشراف ثلاثة مدربين من كوادر النادي، وبإشراف إداري من لاعب النادي السابق وعضو مجلس الإدارة الكابتن شوكت حسين.
