ترك قرار اتحاد السلة بالاعتذار عن المشاركة في البطولة العربية بالدوحة الكثير من علامات الاستغراب والاستهجان لدى كوادر اللعبة خاصة وأن الاتحاد كان قد أكد أكثر من مرة أن مشاركته في أسيا هي محطة هامة واستعدادية للبطولة العربية لنفاجأ
بقرار لم يكن لا على البال ولا على الخاطر تحت حجة المطالبة بالنتائج ،البعض وجد الاعتذار قرار خاطىء وأخرون وجده طبيعي ،الموقف الرياضي استطلعت هذه الأراء حول هذا الموضوع.
السكرتير الفني للاتحاد هلال الدجاني(أنا مع المشاركة )
بكل صراحة أنا مع أي مشاركة لمنتخباتنا الوطنية بغض النظر عن النتائج الرقمية لأن المشاركة تجعلنا نعرف حقيقة مستوانا ،لكن ما حصل في الاعتذار عن
|
|
المشاركة بالبطولة العربية بالدوحة يتعلق بمشكلة تواجد المدرب الصربي مع المنتخب من عدمه وخاصة موضوع ضمان استمراريته لفترة أطول إضافة إلى مطالبة القيادة الرياضية لنتائج مضمونة في هذه البطولة وهذه الأمور وضعت اتحاد السلة أمام الكثير من الخيارات لكنه في النهاية فضل الاعتذار للأسباب التي ذكرناها ،لكني أنا كمدرب مع فتح باب المشاركات على مصراعيه.
عضو اللجنة الفنية العليا باسل الحموي(الاعتذار أفضل)
أنا مع المشاركة لكن أن تكون ضمن شروط معينة من حيث تواجد اللاعبين الكبار والمدرب الأجنبي الجيد وحالياً بغياب ميشو ومارسيللووأيدر الذين اختلفت أوضاعهم مع المنتخب لا نستطيع المشاركة وخاصة أن البطولة ستقام بقطر والمنتخب مطالب بتحقيق نتائج ايجابية لا أن نكون ضيوف شرف ونخسر بفوراق رقمية كبيرة ،فالمشاركة إذا توفرت مقوماتها يجب مباركة الفكرة أما إذا كانت غير مضمومة النتائج فالاعتذار أفضل .
عضو إدارة نادي الجلاء فواز كيخيا(أكبر خطأ)
أكبر خطأ ارتكبه اتحاد السلة عندما اعتذر عن المشاركة في البطولة العربية بالدوحة وخاصة أن موقعنا في البطولات العربية جيد ونقدم مستويات رائعة فلماذا الاعتذار طالما أن لدينا منتخب جاهز وخارج من بطولة قارية ومن مباريات قوية أمام منتخبات كبيرة ،لا أعرف ماذا اقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل.
مشرف السلة بنادي الوحدة طريف قوطرش(أنا ضد الاعتذار)
أنا ضد أي اعتذار ومع أي مشاركة كانت بعيداً عن لغة الأرقام والنتائج وقد أعلنت ذلك في اجتماع اللجنة الفنية العليا ولجميع وسائل الإعلام بأني وحسب رايي الشخصي الاعتذار عن البطولة العربية لم يكن قراراً صحيحاً وكانت المشاركة أفضل خاصة أن المنتخب عائداً من بطولة قارية ما يعني أنه جاهز .
مهند الحسني
