بعد أن كانت إدارة نادي الجيش تحتار فيمن تنتقي من لاعبين لضمهم إلى صفوف الفريق الأول من أبناء مدرستها وأمام غزارة من خرجتهم من لاعبين وبعد أن كان منتخب سورية الوطني من أبناء نادي الجيش الذين تدرجوا في فئاته من الصغار الرجال وكان الفائض من لاعبي هذا النادي عماداً لانطلاقة أندية أخرى وصعودها من درجة إلى أخرى كالمجد وقاسيون والمحافظة.
هذا كان ياما كان أما الآن فأن صفوف سلة رجال الجيش لا تضم أي لاعب من اللاعبين المتدرجين ضمن فئات النادي سوى أخر الرجال الطيبين (نور السمان ،طارق الجابي)أما البقية فجميعهم ليسوا نتاجاً لقواعد النادي ،فإدارة الفريق استغنت على ثمانية لاعبين خلال موسمين أمثال (أحمد قزيها ،عماد حسب الله ،رضوان حسب الله ، خالد أبو طوق ، عروة الشطي ، محمد صنديد ، حذيفة المالح ،ياسر كنيفاتي ،)ومعظم أعمار هؤلاء اللاعبين صغيرة باستثناء لاعبين أثنين وذهبت إدارة الفريق إلى ضم لاعبين كلفوا النادي برواتب مالية كبيرة ولم يقدموا الشيء الكثير، فهل يعقل أن يستغني الجهاز الفني عن لاعبين من تربوا وترعرعوا فيه ويستعين عنهم بلاعبين لم يكن مستواهم بالأفضل من أي لاعب تم الاستغناء عنه
توضيح
وحتى لا يظن البعـــض أننا لا نفهـــم ما هو الاحتراف فأننــا نؤكد أن ســلة الجيــش لم تعد شـــحيحة على مستوى المنافســة فقط بل في عدد اللاعبين المميزيـــن أيضـــاً ولا نعلــم إذا كانت إدارة النادي قد وضعــت يدها على موقع المرض ،هل هو في مســتوى مدربــي القواعـــد أم في سوء إدارة الفريق الأول وعدم منحه الفرصة للشبان الصاعدين.
خلاصة
على إدارة النادي الإسراع في وضع حد لنزيف اللاعبين خارج أسوار المدرسة الجيشاوية لأن هذه المشكلة غاية في الخطورة كون تاريخ كرة السلة السورية كتب عبر نجوم أربعة أندية الجيش والوحدة والاتحاد والجلاء مع تقديرنا لكافة الأندية الأخرى ،وكلنا أمل في ايجاد الحلول السريعة لحفظ سلة الجيش لاعبيها .