سامر لول-لأن الوقت كالسيف.. حسنا فعلت إدارة أمية وكادرها الفني بقيادة الثعلب الأهلاوي حين كشرت عن أنيابها مبدية كل صرامة وتشدد وضاربة بيد من حديد أي شطط أو دلال قد يعكر صفو مسيرة الإعداد الناجحة بعد أن كسبت لاعبين على مستوى جيد
سيقولون كلمتهم في دوري المحترفين ولأن الوقت بدأ يداهم الفريق والمباريات الثلاث الأولى لأمية وضعته في حالة من القلق والاستنفار نظرا لقوتها(الوحدة-المجد-الطليعة) فقد استغنت إدارة أمية وكادرها الفني عن الحارس عماد عيسى وفسخت عقدها معه خلال معسكرها الأخير ومشاركتها بدورة كأس السيد محافظ دمشق وذلك نظرا لاستهتاره وعدم جديته بتمارين الفريق إضافة الى عدم انسجامه وتجانسه مع رفاقه بالفريق والكادر الفني والاداري ولا تزال إدارة النادي تبحث عن البديل على قدم وساق وهناك عدة أسماء قيد الدراسة سيتم الإعلان عن الحارس القادم وتقديمه للجميع حين يتم التوقيع معه رسميا كما صرح مدرب الفريق الوطني محمد ختام الذي وصف مباريات أمية الثلاث الأولى بالصعبة وقد بذلنا قصارى جهدنا لذلك وقدمنا كل ما لدينا وعن مباراته الأولى التي من المفترض أن تكون قد جرت بالأمس أكد الختام أن أمية جاء الى دمشق ليفعل شيئا وليس للنزهة وتمنى من الله التوفيق ومن جمهور أمية الصبر والمؤازرة…
ومن جانب آخر فقد وقعت إدارة أمية عقدا إحترافيا مشروطا بالتجربة لمدة/45/ يوما مع المهاجم العربي المغربي أمين المرحوبي الذي لعب لحطين منذ موسمين حيث ظهر اللاعب بمستوى مبشر ويعلق جمهور أمية عليه وعلى رفاقه آمالا طيبة بتسجيل الأهداف لفريقهم.