سمير علي-لم يخف مهاجم حطين الخبير سيد بيازيد مهمة فريقه الصعبة في المباريات الثلاث الأولى التي سيلعبها على أرضه و بين جمهوره و هي التي ستحدد هويته و تقرر مصيره فإذا كان الفوز من نصيب فان حطين سيدخل على خط الكبار و عليه
استغلال عاملي الأرض و الجمهور أحسن استغلال و حصد النقاط التسعة و في حال تعثره فإن الفريق سيدخل دوامة اليأس و الإحباط مبكراً, و أشار البيازيد إلى أن جميع فرق الدوري مستواها متقارب من بعضها بينها الاستقرار الإداري و التدريبي و المالي و هذه العوامل الثلاثة يفتقدها نادييا حطين و تشرين لغياب الاستثمارات الدسمة عن منشآتها, فيما هي جودة لدى فرق الكرامة و الجيش و الاتحاد و المجد و الطليعة و لهذا السبب تنافس سنوياً على المراكز الأولى فيما حطين و تشرين يستقران في منتصف اللائحة و أضاف البيازيد بأن فريقه لم يصل إلى الجاهزية المطلوبة بسبب استعداده المتأخر و لم تبلغ أكثر من 70% و هو يحتاج إلى لعب ثلاث مباريات حتى يصل إلى 90% وأوضح بأن الفريق ما زال بحاجة إلى مهاجم على مستوى عال يستطيع مساعدة الفريق و يحسن من مستواه ,رغم عدد المهاجمين الكبير في الفريق و لم يخف هداف حطين بأن فريقه و ضمن ظروفه المادية الصعبة لن يستطيع المنافسة لأن المنافسة شروطها و مقوماتها وهي غير متوفرة في ناديه و أن المركز الطبيعي لفريقه وسط اللائحة مقارنة مع إمكانياته و في ختام حديثه طالب البيازيد جمهوري حطين و تشرين بأن يشجعا فريقهما بروح رياضية عالية خلال مباراتهما المرتقبة يوم الجمعة القادم و يبتعدان عن التشنج و العبارات اللارياضية و أن يبارك لاعبو الفريق الخاسر للفريق الفائز لأن كرة القدم وجهان لعملة واحدة اسمها الفوز و الخسارة.