ماذا يحدث في مدينة تشرين الرياضية ? سؤال سبق ان طرحناه في الموقف الرياضي بعد ان امتدت الايادي الخفية لتخرب بعض مرافقها في فترة سابقة بقية الاضرار بمن لاعلاقة لهم بالامر واتهامهم بتخريب المال العام وكان من تلك المحاولات التي لم يعرف حتى الان المتسبب بها هو وضع السكر في مولدات الكهرباء والتي تبلغ قيمتها بحدود 70 مليون ليرة سورية اضافة الى العبث باشياء اخرى اضرت ببعض مرافق المدينة والادارات المتعاقبة على المدينة لم تأل جهدا في التعتيم على كل الحالات التي يمكن نشرها صحفيا عدا عن تلك التي يحاولون ان يمرروها عبرنا كالخلافات الشخصية التي تنشب بين موظفي الاتحاد الرياضي وموظفي وزارة الادارة المحلية في تقاسم الصلاحيات على الرقعة الصغيرة الجميلة والتي تعرف بمدينة تشرين الرياضية والتي لم يعد بالامكان صرف قرش واحد اضافي على مرافقها وجاءنا البعض ليقول لنا لماذا لم تتابعوا مسلسل مايحدث في مدينة تشرين الرياضية واشاروا لنا الى حادثة تحرش بواحدة من العاملات في مرفق مهم بالمدينة وهو المسبح ومن احد المشتغلين بالرياضة ورغم اعتراف ادارة المدينة بالحادثة وتأكدهم منها الا انهم لم يعطونا الوثيقة التي كتبتها العاملة المتضررة نتيجة تطنيش المسؤول المباشر ومحاولته لحل المسألة سلميا وبالطبع لم نكن لنكتب مثل هذه ا لمقالة لولا الحاح بعض اقرباء المسؤول عن المحاسبة في الاتحاد الرياضي وتراجعهم من بعدها ومن ثم تراجعهم عن التراجع نفسه ولاسباب لا تتعلق بالقرابة وانما لخلافات شخصية يرى احد طرفيها انه الامر الناهي في كل مايتعلق بالمنشآت الرياضيةوبطرق استثمارها ..