ماذا قال (كباتنة) فرق أندية الدرجة الأولى عن دوري المحترفين ؟

fiogf49gjkf0d


الراشد: الكرامة بطل الإياب‏‏


حلب – عبد الرزاق بنانة:‏‏


المستوى الفني خلال مرحلة الذهاب لم يرتق للمطلوب بسبب عدم الاستعداد الجدي من معظم الأندية قبل‏‏


‏‏


انطلاق الدوري وعدم إقامة معسكرات خارجية، وتراجع أندية الكرامة والطليعة والمجد كان مفاجأة للجميع، الخط البياني بدأ بالارتفاع لأغلب الفرق التي لم تقدم سوى بنسبة 50? من مستواها، فريق الاتحاد بدأ بالتصاعد والارتقاء بالمستوى بعد مباراة الجيش وبالخبرة عرفنا كيف نكون في الصدارة فرق مغمورة مثل النواعير وأمية حجزت مكانها في الصدارة على حساب أندية عريقة مثل الكرامة والمجد، جماهيرياً نتمنى أن يعودجمهور الكرامة كما عاد جمهور الوحدة بوجود المدرب القدير نزار محروس تكثيف مباريات الدوري في الاسابيع الاخيرة كان على حساب المستوى..‏‏


فترة الاستعداد لمرحلة الاياب كافية لاعادة ترتيب معظم اوراق الاندية التي ستستقدم لاعبين محترفين جدد والمنافسة ستكون صعبة في ظل الصراع على النقطة من فرق المؤخرة .‏‏


واتوقع ان يكون نادي الكرامة بطلا لمرحلة الاياب وان يكون احد الفرق المنافسة على اللقب. وسيكون ترتيب الفرق الاربعة مع نهاية الدوري حسب التالي الاتحاد والجيش والكرامة والمجد مع احترامنا لباقي الاندية المجتهدة.‏‏


مندو: ترتيب الفرق عادل..‏‏


اياد مندو كرامة:‏‏


المستوى الفني لفرق الدوري عادي جدا ولم تتطور عن الموسم الماضي والسبب اصبح يعرفه الجميع‏‏


‏‏


(مال وادارة) اضافة الى تغيير المدربين وهذا الموسم الجيش والكرامة والاتحاد كانوا الابرز بالآداء والنتائج فلديهم الامكانيات المادية والمنشآت والريوع والاستثمارات والكوادر الفنية اما بقية الفرق فتعيش حالة عدم الاستقرار بسبب نقص الموارد المالية التي يحتاجها الاحتراف والذي ادى الى مشاكل ادارية باغلبية الاندية اما ترتيب الفرق بعد نهاية الذهاب فهو عادل رغم ان الكرامة تعثر في البداية لاسباب يعرفها الجميع ولولاها لكان من المنافسين على الصدارة والان وبعد قدوم ادارة متجانسة ماديا ورياضيا وعودة المدرب الكبير محمد القويض فمرحلة الاياب كرماوية بلا منافس ومن الممكن الوصول الى البطولة اذا تعثر الاتحاد والجيش وهما اقرب المرشحين وعن الجمهور فقد تابع جمهور الاتحاد والكرامة مساندتهم القوية لفرقهم اضافة الى الوحدة بعد عودة المدرب القدير المحروس واحراز النتائج الجيدة وجماهير الاندية تتبع النتائج وتطرق المندو على المحترفين الاجانب الذين لم يظهروا بالمستوى المطلوب باستثناء لاعب الجيش زكريا كموندا واشاد بالاعبين المحليين وطالب الاندية بالاعتناء بهم وتأمين حياتهم المعيشية.‏‏


حمـدي النواعير: لـــم نتأثر بضغط المباريات‏‏


حماه- فراس تفتنازي:‏‏


اكد كابتن كرة النواعير حمدي المصري:ان الاداء كان متفاوتا لبعض الفرق لمرحلة الذهاب فالفرق المتميزة باستقرارها المالي والاداري مثل النواعير والجيش والاتحاد حافظت على بدايتها القوية واستمرت بالمنافسة على الصدارة حتى نهاية مرحلة الذهاب اما بعض الفرق كانت تعاني من قلة السيولة المالية وعدم استقرارها الادراي فقد انعكس ذلك على نتائجها في الدروي.‏‏


اما النصف الثاني لمرحلة الذهاب فقد شهد صحة ونشاط لبعض الفرق العريقة مثل الكرامة والطليعة وبالنسبة لنظام الدروي بشكل عام كان جيدا ولكن كنا نتمنى ان يلعب الفريقان اللذان يمثلان مدينة حماه وهما النواعير والطليعة بالتناوب على ارضهما اسبوع باسبوع لكل فريق كما جرت العادة في المواسم السابقة لانه ليس من المعقول ان هذان الفريقان على ارضهما باسبوع واحد ثم يلعبان خارج ارضهما باسبوع واحد ايضا لانه بهذه الطريقة قد تأثر الريع المادي لمباريات الفريقان لذلك نتمنى من اتحاد اللعبة ان يعيد النظر بهذه المسألة في الموسم القادم.‏‏


اما بالنسبة لضغط المباريات وتكثيفها في مرحلة الذهاب فلم يتأثر فريقنا بذلك بل على العكس تماما فقد كان هذا الضغط لصالح فريقنا لانه محضر بشكل جيد والدليل على ذلك النتائج الجيدة التي حققها في هذه المرحلة ونتمنى ان يستمر الفريق بهذه المسيرة الناجحة حتى نهاية الدوري ليحقق طموح جمهوره.‏‏


مغربل الوثبة:دوري بلا نكهة‏‏


لم نشعر بنكهة الدروي هذا الموسم والمستوى الفني دون الوسط والاتحاد والنواعير والجيش كانوا بالطابق الاول بسبب العناصر الجيدة والمدربين الاكفاء اما بقية الفرق فقد كان مستواها متذبذا من مباراة الى اخرى فالكرامة وهو البطل بدايته سيئة لكنه عاد الى توازنه‏‏


‏‏


وحقق النتائج ومن الممكن عودته الى المنافسة واصبح الجميع يعرف ان الدوري هو (المال) ليغطي الاحتراف واذا ما وجد المال هناك تطور بفرق الدوري والدليل (الجيش والاتحاد والنواعير) اما الاندية التي تعاني التي تعاني من عدم الاستقرار الادراي والمادي والفني فنتائجها معروفة وتشكل ثلاث ارباع فرق الدروي وعن الجمهور فهو يساند حسب النتائج والبعض الاخر وهم كثيرون يساندون حسب المزاجية والمصالح الشخصية لاعضاء الادارات ومن الممكن ان تكون المدرجات ساحة للصراعات بين الادارات وبالنسبة لجمهور الوثبة فقد كان عنصرا مؤثرا ومساندا في البداية وحين غبت النتائج كان المردود العكسي اما التحكيم فلم يرتق الى مستوى الفرق والاحتراف وبشهادة الجميع ولكن (ما باليد حيلة) ومن الممكن ان تكون اخطاء انسانية ولسنا في داخل وضمائر الحكام ولكن الظلم حسب وحرمنا من الفوز لثلاث مباريات على الاقل وبشهادة المراقبين.‏‏


بركات: الاحتراف متصل بالمال‏‏


اللاذقية-فادي قبيلي:‏‏


لم يضف تشرين الى سجله مع نهاية المرحلة الاخيرة من مشوار الذهاب سوى نقطة اثر تعادل الايجابي مع ضيفه الطليعة وبهدفين لهدفين على الرغم من السيطرة والاستحواذ على الكرة من ذلك لعدم قدرة مهاجميه ترجمة الفرص للتسرع حينا وللرعونة وعدم التركيز احيانا والذي زاد الطينة بلة التبديلات الغير منطقية مع بداية مجريات الثاني والفجوات والثغرات في العمق الدفاعي لعب تشرين بطريقة (4-4-2) اما في الملعب الاخر فقد جاء المستوى العام الفني للطليعة متواضعا جدا ولا شيء يستحق الذكر بالرغم من هز شباك تشرين مرتين فقد جاء الهدف الاول عن طريق احمد عمري د (12) ادرك تشرين التعادل في د (45) عبر مدافع الطيلعة غزوان دويك خطأ في مرماه عزز تشرين تقدمه بهدف ثاني لرامي لايقة د (60) ومع (85) استند يامن عبود من كسر التسلسل لينتهي اللقاء نقطة بنقطة.‏‏


اسدل الستار على مرحلة الذهاب فما هو رأي كابتن رجال كرة تشرين (اديب بركات) عن المرحلة بأكملها وبالمستوى العام للفرق (فنيا) مما لا شك فيه بان الاحتراف متصل غير منفصل عن المال وبانه هو من يحدد هوية الفرق بغض النظر لما يملك هذا الفريق او ذاك من لاعبين مميزين وبالتالي من يمتلك مقومات الاحتراف الحقيقي الغير منقوص يتمتع بالاستقرار المالي الذي‏‏


‏‏


بدوره يجعل الادارة الى حد كبير منسجمة وفي حالة توازن وبالتالي يأخذنا هذا الى الابقاء والثبات على الكادر الفني ومن خلال تلك الصورة المتكاملة والتي من الطبيعي ان تفعل فعلها (معنويا ونفسيا وماديا وفنيا) لدى اللاعبين وسلم الترتيب هو المرآة الحقيقية للفرق التي تعيش هذا الواقع وبطبيعة الحال عندما لا ندعم كلامنا هذا بدليل او شاهد هو فهو باطل خذ مثلا الكرامة عندما افتقر الى عنصر المال ماذا حل به على الرغم من امتلاكه لمجموعة لاعبين كبار وكيف تراجع مستواه الفني تدريبا وها هو يعود كبيرا بين الكبار بعد عودة المال وبشكل عام اقول لك ان المستوى العام للفريق مازال متوسط ولم يرتق الى المستوى الجيد وليس مستغربا اطلاقا تمركز (الاتحاد والجيش) في القمة ولكن المفاجأة الايجابية في تلك المرحلة (النواعير) فقد خطا خطوات ثابتة ادت الى نتائج جيدة ومركز متقدم اما السلبية فهو (الطليعة)وهذا التباين الكبير في الخط البياني من الموسم الماضي الى الموسم الحالي نظرا للتخبطات الادارية والمالية والتغيير الكارثي في المدربين وما تبقى من الفرق مجتمعة فهي في الهم سواء ولكن الاكثر هما ومعاناة وفقرا اندية اللاذقية وعلى ما يبدو فقد دخلت دائرة الخط فيجب على جميع مفاصل الحركة الرياضية في المحافظة بالتعاون مع الفعاليات الاقتصادية تدارك هذا الخط في المرحلة القادمة.‏‏


عمار حطين: نحصد سلبيات ما زرعناه؟!‏‏


اللاذقية-سمير علي:‏‏


اعتبر كابتن كرة حطين عمار ياسين بان فريقه لم يكن يستحق الخسارة امام الكرامة ولم تنصفه الكرة لانه كان الفريق الافضل معظم اوقات المباراة ومع ذلك خسر نقاطها الثلاث وكان بامكانه العودة بها لو ان الحظ حالفه وسجل احدى الفرص التي اتيحت له بعد ان كانت النتيجة تشير الى التعادل بهدفين لهدفين وتساءل الياسين يضيع الفوز منه في اخر ثلاث مباريات امام الفتوة والشرطة والكرامة على الرغم من افضليته وسيطرته على المجريات والاحداث واشار عمار الى ان الوضع الصعب الذي يعيشيه ناديه هو نتيجة ما زرعته بعض الايادي الخبيثة في السنوات الخمس الاخيرة وان تواضع نتائج فريقه خلال مرحلة الذهاب وعدم حصوله سوى على 12 نقطة من اصل 29 نقطة تراجع على اثرها الى المركز الحادي عشر يعتبر اكبر دليل على كلامه وانتقد الياسين بعض اعضاء مجلس الادارة السابقة وانهم خذلوا الجميع لانهم جاؤوا كداعمين لكنهم وللاسف الشديد لم يساعدوا النادي باي شيء وشكر بنفس الوقت بعض الاعضاء لانهم تحلموا مسؤولية النادي لوحدهم ودعموه ضمن امكاناتهم المادية واستغرب عمار غياب الدعم المادي والاهتمام الرسمي والشعبي بناديي حطين وتشرين وان الازمة المالية الكروية التي يعيشها كل فريق سببها غياب المال عن خزينة الناديين في الوقت الذي تلعب بقية فرق الدوري براحة نفسية لتوفر المال في خزائنها نتيجة دعم المحبين ووجود منشآت استثمارية لديها وفي ختام حديثه لم يخف الياسين قلقله على ناديه حطين واكد بانه ضمن دائرة المهددين ووجه نداء عبر الموقف الرياضي الى كل من المفاصل الحطينية قائلا: كرمال الله تصالحوا وتعاونوا وتفاهموا وتصافوا من اجل انقاذ نادي حطين لانه بحاجة الى الجميع حتى لا يأتي اليوم الذي نندم ويبكي فيه على حطيننا الذي دخل غرفة العناية المشددة لاسباب كثيرة ولكن امكانية انقاذه مازالت قائمة في الاياب.‏‏


يونس الطليعة:ذهاب الدوري‏‏


مليء بالمفاجآت‏‏


حماه-فراس تفتنازي:‏‏


اكد كابتن فريق كرة الطليعة يونس سليمان ان المستوى الفني لكافة الفرق كان مقبولا في مرحلة الذهاب ووصل الى مرحلة الجيد لبعض الفرق وبنفس الوقت فقد ظهرت بعض المفاجآت في هذه المرحلة من خلال الظهور القوي لاحد الفرق الصاعدة هذا الموسم الى الاضواء وهو فريق امية بالاضافة الى الانطلاقة الجيدة لفريق الوثبة بينما كانت انطلاقة بعض الفرق العريقة مثل الكرامة والطليعة متعثرة في بداية الدوري قبل ان يشهد هذين الفريقين انتفاضة وصحوة ساهمت في تحسين نتائجهما وبالنسبة للتحكيم في مرحلة الذهاب فكان جيدا بشكل عام ولكنه لم يخل من الاخطاء التحكيمية التي اثرت على نتائجنا في بعض المباريات ولكن يبقى الحكم انسان وهو ليس معصوم عن الخطأ واعتقد ضغط مباريات الدوري في مرحلة الذهاب هو افضل من تأجيل الدوري وهذا الضغط لم يتأثر به فريقنا لان التأجيل ليس بصالح اللاعب او النادي واللاعب المحترف يجب ان يكون جاهزا في اي وقت وبكافة الظروف ولا احد يستطيع ان ينكر الاهتمام الملحوظ لاتحاد اللعبة بفرق الدوري وقد ظهر هذا الاهتمام من خلال تبني هذا الاتحاد لاجور اللعبة بفرق الدوري وهي خطوة يشكر عليها الاتحاد الكروي واعتبر ان جمهور الطليعة كان نجما لمرحلة الذهاب لانه لم يتبعد عن تشجيع فريقه وبقي مساندا له ويستحق هذا الجمهور كل المحبة والتقدير وانا اعد هذا الجمهور الكبير بان يعود التألق لكرة الطليعة وانتظروا ذلك في مرحلة الاياب.‏‏


همشري الفتوة:‏‏


السلبيات والإشراقات كثيرة‏‏


دير الزور-احمد عيادة:‏‏


حول رايه بمستوى دوري المحترفين خلال ذهاب هذا الموسم تحدث كابتن كرة الفتوة معمر الهمشري قائلا:لغاية الان الدوري هذا الموسم هو بمستوى اقل من المواسم السابقة وكان لذلك اسبابه الكثيرة اهمها: ضعف التحضير والتأخر بذلك اضافة للتخبطات الفنية والادارية والتي عانت منها اغلب فرق الدروي وهذا ما ادى لضعف الجاهزية الفنية مع انطلاقة الدوري اضف الى ذلك ان بعض الفرق وخاصة الكبيرة منها لم تدخل بالاجواء ما بعد منتصف المرحلة.‏‏


فرق الدوري تنقسم لثلاثة طوابق برقد فيها اولا فريقا الجيش والاتحاد وفي الثاني ترقد فرق النواعير وامية والوحدة والمجد والكرامة والفتوة وتأتي بقية الفرق بالمستوى الثالث.‏‏


اما من ناحية التحكيم فكان دوره سلبيا باحيان كثيرة ربما يكون السبب قلة خبرة البعض اضافة لتسرع البعض الاخر باتخاذ القرارات.‏‏


‏‏


وعلى الطرف الاخر برزت بهذه المرحلة ايجابيتان تتمثلان بالحضور الجماهيري الكبير لاغلب المباريات خاصة المباريات ذات الطابع الجماهيري المعروف ومنها فريقنا اما الايجابية الثانية هي الاهتمام الاعلامي من قبل الصحــف الســـورية وشاشة راديو وتلفزيون العرب ..‏‏


اتمنى ان يتحسن الوضع الفني بمرحلة الاياب وخاصة بالنسبة لفريقنا الذي يمتلك مواهب شابة قادرة على صنع الفارق والنتائج لكنها تحتاج فقط للاستقرار واكتساب الخبرة.‏‏


الجاديبا:‏‏


سنغير الصورة بالإياب!!‏‏


جبلة- سعد غلاونجي:‏‏


ما من شك بأن نتائج فريق جبلة وترتيبه لم ترض أحداً من عشاق هذا النادي العريق وفي سؤالنا لكابتن الفريق خالد جاديبا عن المرحلة الماضية وتوقعاته للمستقبل قال: بداية أعتذر باسمي وباسم زملائي اللاعبين عن النتائج السلبية في مرحلة الذهاب والتي تسبب فيها أولاً تأخر إعداد الفريق وحكاية غيابنا عن اللعب عن أرضنا التي تترافق باضطرار الفريق يومياً للذهاب للمدينة الرياضية باللاذقية للتدريب فأحياناً نتدرب في العاشرة صباحاً وزحياناً ظهراً ومعظم التمارين إما على العشب الصناعي أو في الصالة الرياضية المغلقة دون أن ننسى أن تغيير الجهاز التدريبي أكثر من مرة لا يمكن أن يساعد على الاستقرار عند اللاعب وعند تشكيلة الفريق وما من شك أن فريق الاتحاد ابرز فرق الدوري بما يملكه من لاعبين اساسيين وبدلاء وعن أبرز اللاعبين برأيه في رحلة الذهاب قال هناك عبد الرزاق الحــسين لاعب الجيـــش ووائـــل عيـــان لاعب الاتحاد وعن رحلـــة الإياب قال: عودتنا التي باتـــت مؤكدة لملعبنـــا ووجود سبع مبايات في أرضنا معظمها مع الفـــرق التي نتصارع معها على البقـــاى وثقتنا بالتفاف جميع أبناء هذه المدينة حول هذا النـــادي وإحساس الــــلاعبيـــن بــــالمســـــؤولية الـــكبيرة الملـــقــــاة علــــى عاتقهـــم كل تلك العوامل إن تضافــــرت تجعلني أتفاءل بقدرة فريقنا على البقاء مع ضرورة العمل خطوة خطوة وعدم الاهتزاز عند أي هزيمة ففي الإياب هناك 13 مباراة أي أن الفريق سيلعب على 39 نقطة تحتاج ربما إلى نصفها كي يســـتمر بمكانــه الطبيعـــي بين الكبار وبالنسبة للبطولـــة فهي أقرب للاتحاد دون نسيان قدرة الجيش والنواعير والمجد على إزعاجه.‏‏

المزيد..