كيفورك يرد: سجلي حافل بالبطولات والإنجازات

رداً على المقالة المكتوبة عبر صحيفتكم تاريخ السبت 8/11/2008 العدد 2224 (أخيراً سقطت ورقة المدرب الوطني) (مردكيان البهارات هي السبب في عدم تأهلنا إلى نهائيات كأس العالم.

fiogf49gjkf0d


– لماذا هذا التجني ولماذا هذه الكلمات? فهل من المعقول خسارة مباراة واحدة مع بطل كأس آسيا إيران نمحي تاريخي الناصع البياض وتاريخي التدريبي الذي بيوم من الأيام أهل منتخب سورية للشباب بكأس العالم في هولندا وكرم من قبل السيد رئيس الجمهورية, لماذا هذا التناقض في بصمات كثيرة كلاعب ومدرب فهل ننسى كل ذلك فقط لمباراة واحدة خسرناها فما هذا الكلام والصحفي كان في أحد الأيام يتغنى بالمدرب الوطني, فما هذا الكلام بأننا نحن لطخنا وجوه الناس بالوحل لأننا خسرنا (هكذا كتب).‏


أيضاً عندما دعيت للاجتماع مع لجنة المنتخبات الوطنية نسي المحرر بأنني كنت في لجنة المنتخبات الوطنية بذلك اليوم قدمت تقريراً مفصلاً لكل ما حدث الأول الذي بدأنا به معسكراتنا في ذلك اليوم كانت عباراة عن دردشة غاب عنها المدربان محمود فيوض ومالك شكوحي بإذن من السيد رئيس لجنة المنتخبات الوطنية ومن جملة الحديث قلت بأن الطعام لم يكن جيداً لكن ليس هو السبب الوحيد وسأقول للمحرر إن جميع الفرق والبعض منها تجلب معها (مطبخ كامل) لأن ذلك سبب من أسباب النجاح حتى أن مدير منتخبنا السيد محي الدين دولة أصر أكثر من مرة بأن نجلب اللاعبين على مطعم خارجي نحن لم نرد ذلك توفيراً للمادة لأنها تكلف كثيراً حتى إن ذهبنا مرة واحدة إلى مطعم خارجي لم أقف على ذلك وأيضاً كذلك عندما طالبنا براتبنا كان عبارة عن دردشة مغلقة لم نذيعها عبر التلفزيون ولا بالصحف لأننا مدربون نحب العمل وقعنا على العقد مع الدكتور أحمد جبان على بياض حتى إننا لم نأخذ نسخة منه وذلك احتراماً للسيد جبان الذي أحترمه وأٍقدره رغم ذلك, لكن عندما أقالوا المدرب فجر ابراهيم طالب برواتبه عبر الصحف ومطالبة اتحاد الكرة وأنه سيقدم تقريراً بذلك لم يقدم صاحب المقال وكتب كما كتب عني وشهّر بي لأنني بيوم من الأيام كنت أدرب المنتخب براتب قليل جداً لأنني مؤمن بعملي وصادق مع الناس لماذا كل هذا الشيء أرجو من كاتب هذه المقالة ألا يكون حقوداً وإن اسمي كبير فقد خدمت بلدي ووطني لاعباً ومدرباً ناجحاً وسجلي حافل بالبطولات والأخلاق الجيدة لي بصمات كبيرة على أغلب اللاعبين السوريين وهو يعرفهم واحداً واحداً وكان بيوم من الأيام يكتب عني أشياء كثيرة جيدة ما هذا التغيير الذي حصل أرجو من صحيفتكم الجيدة أن تضع هذا الرد وأنا بيوم من الأيام لا أحب الرد على أحد الكلمات التي كتبها عني أحزنتني كثيراً أرجو لجريدتكم النجاح والتوفيق.‏


المدرب الوطني كيفورك مردكيان‏

المزيد..