الكثير من الأسباب تؤكد فشلها والبعض يطالب بتغييرها?!

سمير علي-بعد ثلاثة أشهر من انتخابات إدارة جديدة لنادي تشرين بالتزكية

fiogf49gjkf0d


ساءت أحوال النادي بدل أن تتحسن وتراجعت نتائج الفريق وقبع في المركز الثالث عشر قبل الأخير على لائحة الترتيب برصيد نقطتين من أصل 15 نقطة محتملة وهذه البداية هي الأسوأ لنادي تشرين منذ صعوده لدوري الأضواء قبل ثلاثين عاماً وأسقطت القناع عن الإدارة التي فشلت بنظر الكثيرين في إخراج تشرين من أزمته وأصبح النادي مهدداً بالهبوط إلى الدرجة الثانية إذا استمر الوضع على هذا الحال وبات تغييرها مطلباً جماهيرياً بعدما أثبتت الإدارة عجزها عن تقديم أي شيء يفيد النادي والفريق وهاكم أبرز الأسباب التي تؤكد فشلها من وجهة نظر مفاصل وخبرات وجماهير وداعمي النادي.‏


1- اختيارها الخاطىء للجهاز التدريبي كونها التجربة الأولى له بدوري المحترفين لكنه لم يوفق وبدا بحاجة إلى خبرة أكبر وقراءة أفضل وهذا الأمر جعل الفريق يتجرع الخسارة ويصوم عن الفوز.‏


2- وعود الإدارة باستقدام لاعبين محترفين للفريق على مستوى عال من تنزانيا ومن البرازيل ومن الصومال..?!‏


والنتيجة تعاقدها مع لاعبين نيجيرين (الفا ودانيا) والأردني أحمد حسن والمحليين نصار بكر وعلي خليل وزكريا قدور وبعضهم لا يصلح للعب في دوري الدرجة الثانية بشهادة الكثيرين فيما تم التطنيش عن التعاقد مع سليمان يوسف وحسان ابراهيم وهما بنظر جماهير تشرين أفضل من القادمين واقتصار التعاقدات على مراكز الدفاع والوسط بينما الفريق بحاجة إلى مهاجمين..?!‏


3- الخلافات التي برزت على السطح بين رئيس النادي وبعض أعضاء مجلس الإدارة والدليل تقديم ثلاثة أعضاء استقالاتهم وهم: موفق كنعان وسامر عسيكرية وعبد الناصر حاج قاسم وابتعاد اثنين عن النادي وغيابهم عن بعض الاجتماعات واللافت في هذا الانقسام أن اثنين من أعضاء مجلس الإدارة اتصلوا بالمدرب مروان خوري لتدريب الفريق بعد استقالة الخليفة.‏


4- امتعاض بعض أعضاء مجلس الإدارة من رئيس النادي الذي حاول إظهار نفسه على أنه المنقذ الوحيد للنادي وبأنه الوحيد الذي يدفع المال في الوقت الذي يساهم آخرون معه ويقدمون الدعم لفرق القواعد.‏


5- تطنيش الإدارة على كل الانتقادات التي وجهت إليها وعدم وضعها الرجل المناسب في المكان خلال توزيع مهامها.‏


6- غياب الاهتمام والدعم المادي والمعنوي والنفسي بلاعبي فريق الرجال من قبل الإدارة وعدم الوفاء بالتزاماتها المالية ودفع المتفق عليه من مقدمات عقودهم, وعدم دفع رواتب الشهر الماضي رغم مرور نصف شهر على موعده هذا الأمر ساهم في إحباط معنويات اللاعبين.‏


7- عدم وفاء بعض أعضاء مجلس الإدارة بوعودهم بدعم النادي مادياً.‏


8- ضعف إمكانيات الإدارة المادية وعدم وجود من يدعمها ويقف إلى جانبها سيؤدي إلى مشاكل مع اللاعبين الذين سيطالبون بدفع مستحقاتهم ورواتبهم الشهرية وسينعكس ذلك على نتائج الفريق.‏

المزيد..