بعد أن نسجوا حولهم قصصا وحكايا:من المسؤول عن إخفاق ناشئينا في أوزبكستان وما قصة المئة دولار التي أبعدتنا عن المونديال?

بعد كل خسارة يمنى بها واحد من منتخباتنا الوطنية تتعالى الأصوات,

fiogf49gjkf0d


وتنادي كلّها بإقالة الكادر الفني والتدريبي , وتحمل المدرب (أياً كان) المسؤولية كاملة , ودون أن يلقى أحد باللائمة على مجمل الظروف‏



التي وضعت فرقنا الكروية في مالا تحسد عليه وليظهرالعمل الذي قام به المدرب وكادره المساعد منقوصاً ومشكوكاً في أمره حتى وإن كان لهذا( المدرب) تاريخ رياضي ناصح كالمدرب كيفورك ماردكيان والمتألق مالك شكوحي وهماا اللذان ساءهما أن يقرأ في عدد سابق ما كتب عنهما من تصريحات , وما أشير إليهما بكلمات تدعو إلى إغفال دورهما مع الطاقم الفني والإداري في إيصال المنتخب إلى تصفيات آسيا للناشئين, ودور( الطاقم الوطني) ككل في تنشئة جيل كروي جديد يمكن الاعتماد عليه في فئة الشباب كمنتخب يمكنه أن يكون نواة كرة القدم المتطورة في سورية, وأياً كانت ردات الفعل على الخسارة التي أصابت أحلامنا في مقلتها,والحسرة التي خلفتها تلك الخسارة على الشارع الكروي, وما لحقها من تبعات حين أصيب الشباب بالنتيجة السلبية نفسها وبظروف هي أشد قسوة على اللاعبين وعلى كادرهم التدريبي, فإن أحداً لا يمكنه أن يغمط(هؤلاء المدربين) حقهم في تبرير أسباب الخسارة والاستماع إليها, وإلى تفاصيلها بغية الاستفادة منها لاحقاً لتلافيها!!‏



ولأن بعض تلك الحقائق لا تظهر إلا لاحقاً فقد آثرنا تسليط /الضوء/ على بعض ما حدث سابقاً, ولنطوي صفحة كروية كانت نتيجتها في نهاية الأمر( الخسارة)!‏


الموقف الرياضي التقت السيد/ محي الدين دولة/ أمين سر اتحاد كرة القدم ورئيس بعثة منتخب الناشئين إلى أوزبكستان ودار معه الحديث التالي:‏


مئة دولار أبعدتنا عن المونديال!!‏


< نسب إليك بأن سبب خسارتن مع المنتخب الإيراني بأوزبكستان وعدم تأهلنا للمونديال هي تفكير اللاعب أديب عيسى بالمئة دولار التي سرقت منه, وإلى من تحمل أسباب خسارتنا في التصفيات الآسيوية للناشئين?‏


< < أجاب : أولاً أحمل الجميع سبب خسارتنا بدءاً من رئيس البعثة إلى أصغر لاعبيها والدليل هو عدم تأهلنا إلى نهائيات آسيا, ورغم أننا كنا قد عقدنا العزم على تحقيق كأس آسيا قبل البطولة وليس التأهل إلى كأس العالم أما قصة المئة دولار , فقد تم إخفاء الأمر عني ليوم كامل, وحين علمت به استدعيت اللاعب وقلت له: إن منتخب سورية هو الأهم ونحن مقبلون على مباراة حاسمة, وحين تنتهي المباراة مع إيران سوف أعطيك المبلغ مني شخصياً , وبعد خسارتنا وإخراجنا من الفندق بقرار /ميشيل/ الموظفة في الاتحاد الآسيوي, وبالتالي كان الخوف من أن السلفة المالية لن تكفي, تم تأجيل إعطاء المبلغ للاعب.‏


– وأشير إلى أنني فوجئت إن هناك ثلاثة لاعبين آخرين سرقت منهم مبالغ مالية تقدر ب¯/400/ دولار أمريكي, وبالتالي فقد كان لا حول لنا بهذا الموضوع, وسبق لمساعد المدرب/ محمود فيوض/ أن أعلم اللاعبين بأنه في مثل هذه الدول يتم سرقة مبالغ مالية من غرف اللاعبين أو النزلاء ويجب الانتباه لذلك, وبرأيي كان يفترض أن تسلم جميع المبالغ المالية إلى إداري الفريق, وكان يمكن أن نتلافى مثل هذه المشكلة.‏


وأشار السيد دولة إلى أن اللاعب المذكور سيتخذ الاتحاد بحقه عقوبة رادعة وكبيرة .‏


عراك بين اللاعبين!‏


سألنا عن قصة العراك التي نشبت بعد يوم من مباراتنا مع إيران, ودخول المعالج كطرف فيه حين ضرب اللاعبين أجاب:كنت حينها خارج الفندق, و خلال عشر دقائق من اتصال الشعبو حضرت لألتقي اللاعبين والكادر الفني والتدريبي, ولأقول لهم بأن الخسارة ليست نهاية المطاف, وأظن أن المسألة لم تخرج عن( الولدنة) التي تمت معالجتها فوراً ومصالحة اللاعبين اللذين تجمعهما( عداوة الكار) فكلاهما مدافعين ونقاشهما أدى إلى ذلك العراك.‏


ذهبنا لنعترض ..فلم نجدهم!!‏


لماذا لم تعترضوا على أعمار اللاعبين الإيرانيين بعد المباراة مباشرة ,وتم ذلك بعد يوم كامل, وما حقيقة اتصالك بالدكتور جبان?‏


قال: كان يفترض بالاعتراض أن يتم خلال ساعتيين, ولكن ما حدث وبعد مشاهدتنا للمنتخب الإيراني وللبنية الكبيرة للاعبيه, حيث من المستحيل أن تكون أعمارهم تحت سن ال¯/16/ عاماً كما قالوا , قررنا أن نتقدم باعتراض للاتحاد الآسيوي وكنّا قاب قوسين أن نسجل عليهم قبل ءن يسجلوا هدفي الفوز عليناا وبعد خسارتنناا قلت للاعبين بأنهم قدموا ما عليهم‏


( مواساة لهم) ووجهت إلى المؤتمر الصحفي السيد/رياض مخصيدة/ ليقول اننا سنتقدم باعتراض للاتحاد الآسيوي على أعمار اللاعبين الذين يحملون الأرقام/18و13/ الذين لم يشاركوا بالمباراة ,وعلى ثلاثة لاعبين آخرين وهم حارس المرمى و اللاعب رقم/3/ و اللاعب رقم/4/ , و من يراهم بالعين المجردة سيكون متأكداً أن أعمارهم تتجاوز ال¯/20/ عاماً و هو ما أكده لنا مدربنا القديم/ ابراهيموف/ العاشق لسورية و لكرة القدم السورية و قال لنا حرفياً: يجب أن لا تحزنوا فلديكم فريق كبير بأعمار صغيرة و قد قابل الفريق الأولمبي الإيراني, و أعتقد أن بعض اللاعبين تتجاوز أعمارهم ال¯/24/ عاماً, و لاحظت ذلك عند الالتحام بين اللاعَبين السوري و الإيراني, و يظهر ذلك أن العمر التدريبي للاعب الإيراني يتجاوز العشرة أعوام وقال أيضاً: المستقبل لكم, و إن لم تتأهلوا فقد كسبتم فريقاً كبيراً و أتمنى أن أكون معكم في سورية يوماً ما.‏


ذهبوا مع الريح?‏


عندما أعلنا في المؤتمر الصحفي الاعتراض و حضر السيد / مخصيدة/ بعد ساعة تقريباً قال: إن الاعتراض يكلفنا ألف دولار فأعطيته إياها على الفور و ذهب إلى مراقب المباراة فلم يجده و عندما بحثنا عنه في فندق / انتر كونتيننتال طشقند/ الذي يبعد عشر دقائق فقط عن الملعب لم نجده أيضاً, كما لم نجد أي من سكرتاريه الاتحاد الآسيوي ليستقبل اعتراضنا عدا من موظف واحد قال حرفياً : إن هذا ليس من صلب عملي, ويجب أن تنتظروا/ ميشيل/, و لم تفلح المرات الأربع التالية في لقاء الموظفة لدى الاتحاد الآسيوي كي نعترض, و في اليوم التالي اعتبروا الاعتراض التماساً, وحينها سألناهم: لماذا قبلتم اعتراض الاستراليين إذاً فأجابوا بأنه لا علاقة لنا بذلك!!‏


وقبلها كنت قد اتصلت مع الدكتور أحمد جبان رئيس اتحاد الكرة لأخذ رأيه بالاعتراض فقال: تصرف كما يمليه عليك واجبك, و أنا شاهدت اللاعبين, و ظهروا على شاشة التلفاز كبار جداً, وأشار إلى الرقم/3/ و /4/و/11/ و إلى حارس المرمى من الفريق الإيراني.‏


-سألنا السيد دولة عن حكاية الطعام الذي تحدث عنه الكادر التدريبي قبل أسبوع تقريباً أجاب : إن مسألة الطعام هي مسألة ثانوية, وليست حجة لأحد, فالطعام كان متنوعاً , وفي بلد غريب عنك من الطبيعي أن لا تجد أحياناً الطعام المناسب و( البهار) كان كثيراً في اليومين الأول و الثاني فقط لان الشيف كان هندياً ,وبعدها كان الطعام عادي جداً.‏


< قلت للجهاز الفني و التدريبي للمنتخب أنكم منغلقون على أنفسكم بشكل كبير. فماذا قصدت بذلك أجاب: حين يدعونا أحد من جاليتنا في أوزبكستان و لا نلبيه فهذا أمر يؤثر على اللاعبين وعلى أنفسنا, و كانت ملاحظ¯ات لهم, كي يتفادوها في الم¯ستقبل و هي للمجموعة وليست لفرد بذاته.‏


< ما صحة أن الجهاز التدريبي كان يقول دائماً لم يكن عندنا مباريات تدريبية ودية, و أنك قلت للمدرب كيفورك : لقدأمنت لك مباراتين مع اليمن و إيران ولم تقبل بذلك?‏


وهنا يجيب السيد دولة قائلاً: لقد جرى اتفاق مع الجانب الإيراني بشكل مبدئي على ذلك وقمنا بمراسلات لتحديد مواعيد مباريات ودية, لكن الجهاز الفني قال: لا يمكننا الذهاب إلى إيران, وكان لدينا اتفاق أيضاً على إقامة مباراتين في صنعاء, و اعتذر كيفورك على أساس أن التنفس هناك لا يكون جيداً, و عليه تم إلغاء هذين اللقاءين.‏


مدربان أجنبيان للناشئين والشباب‏


قلنا له إلى أين سيذهب فريق الناشئين فأجاب : سوف نستمر مع فريق الناشئين و سيكون منتخبا للشباب, وفي الشهر الأول من العام القادم 2009 سنجمعه, و نقوم منذ الآن بالبحث عن كادر تدريبي أجنبي, ووصلتنا بعض الفايلات , و احتمال أن يكون هناك مدير فني مع كادر وطني للاس¯تفادة منه. وسيكون هناك مدرب أجنبي أيضاً للناشئين الجدد مع ك¯ادر وطن¯ي, وس¯يتم انت¯قاء الكادر بعناي¯ة فائق¯ة, بالتعاون مع لجنة المنتخبات ولجنة المدربين , والان نعمل على تحويل فايلات المدربين الأجانب إلى لجنة المدربين لإبداء الرأي فيها بأقصى سرعة ممكنة للوق¯وف و بثبات على مدرب أجنبي قادر على تطوير ك¯رة القدم السورية.‏


اسماعيل عبد الحي‏

المزيد..