من يضع العراقيل في الاتحاد الآسيوي أمام كرة القدم السورية?

أمر لا يختلف عليه اثنان وهو أن رياضتنا تتعرض هذه الأيام لضغوط وعراقيل يضعها أمامها أشخاص

fiogf49gjkf0d


لهم شأنهم في الاتحادات الرياضية القارية وأخص بالذكر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي عاش منتخبنا الشاب بسببه أياما عصيبة أثرت عليه بشكل سلبي, وهو المنتخب نفسه الذي تأهل في العام الماضي الى بطولة العالم للناشئين, ولذلك فسوف نجد من يحسب له حسابا في النهائيات الآسيوية الحالية ,ويحاول أن يشل حركته من خلال استبعاد سبعة من لاعبيه, أربعة منهم يعتمد عليهم المدرب محمد جمعة كصانعي أهداف, إضافة الى ما سببه القرار العجيب للكادر الفني من انشغال بأمور هامشية كان يفترض أن تخصص للعمل على تهيئة اللاعبين نفسيا للبطولة وشرح أوضاع المنتخبات المنافسة ونقاط قوتها, خاصة وأن الكادر التدريبي قد تنبه الى هذا الأمر قبل أيام عديدة من البطولة, وبدأ يعمل على إطلاعها للاعبين, ولكن وكما يقولون فإن السابقة التي لم نعتد عليها من الاتحاد الآسيوي وضعتنا أمام تساؤلات كثيرة, وهي لماذا مثل هذه القرارات , في الوقت العصيب الذي يعيشه المنتخب وكادره الفني والتدريبي, وهل هناك من يقف وراء القرار الآسيوي بحرمان اللاعبين (محليا) خاصة وأن فاكسا قد ورد الى اتحاد الكرة مفاده بأنه علمنا بأنكم ستقومون بأمر ما, وهو ما يدعو الى الشك والريبة بأن اشخاصا يعملون في حقل الرياضة ويرسلون بأخبار اتحاد الكرة وأحوال المنتخب الى الاتحاد الآسيوي والى المسؤولة عن القرارات هناك السيدة (ميشيل) التي تعاملت مع بعثة منتخبنا للناشئين في أوزبكستان أيضا بالكثير من التأفف وذلك حسب تصريحات الكادر الاداري الذي رافق المنتخب, ولم يستطع أن يتعامل مع مشكلة أعمار اللاعبين الإيرانيين سوى بالكثير من الحذر غير المبرر, وليذهب اعتراضنا أدراج الرياح لأنه تجاوز ال(24) ساعة بقليل وليعتبره الاتحاد الآسيوي التماسا لم يؤخذ به!!‏


-ولأننا لا نؤمن بأن ما حصل لمنتخب الشباب هو من محض الصدفة فإن تحقيقا جديا يجب أن يضع المتتبع لأحوال رياضتنا في صلب الحقيقة بعد أن يكشف كل ملابساتها, وليس كما حدث لمنتخب الرجال سابقا أو لمنتخب الناشئين الذي تعرض لظلم لم نستطع التعامل معه لاحقا وما كان سيحدث لمنتخب الشباب لولا الساعتين اللتين قضاهما المنتخب في البحرين في طريقه الى الدمام, واستطاع كادره الفني أن يلتقي برئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم هناك (محمد بن همام) ولمدة 45 دقيقة, وليشرحوا له كل تفاصيل الظلم الذي وقع عليه, وليحيلهم الى السيدة (ميشيل) في أحد الفنادق يوم الأربعاء الماضي, ولترسل لهم بدورها اثنين, ولنتوصل إلى (الحل المعجزة) بالسماح للاعبينا الشباب المحرومين ظلما من اللعب في النهائيات.‏


وإن بدا الحل في النهاية مقنعا, ولكنه لم يكن ليحصل لولا لقاء الكادر الفني بابن همام في البحرين, وهو أمر كان بشكل شخصي , وعدم الاكتفاء بالاتصال الهاتفي, وحينها كان يمكنه القول بأنه حل مشكلة اعترضت منتخبنا الشاب وخفف عن كادره الإداري كل ذلك التوتر الذي كان واضحا على الإداري الخلوق بشار عرودك قبيل السفر , ومحاولات إثبات صحة عمله, وكيف أنه أرسل بالبيانات اللازمة الى الاتحاد الاسيوي مرات عديدة, وأن الأمر كله هو بمثابة تعقيدات يحاول أن يضعها البعض في الاتحاد الاسيوي أمام منتخبنا ويقصد بها إيذاء الرياضة السورية الصاعدة وكرة القدم المتألقة التي يمثلها كل من منتخبي الشباب والناشئين وكلنا أمل في تجاوز المنتخب الفترة العصيبة التي عاشها لأيام عديدة, وأن يحقق ما نصبوا اليه جميعنا, وهو التأهل الى كأس العالم للشباب في مصر 2009م, وللحديث بقية.‏

المزيد..