أحمد عيادة- رغم دخوله لأول مرة العمل الرياضي إلا أن الكثيرين من أنصار أزرق الدير باتوا يعرفونه اليوم
فاسمه بدأ يتردد بقوة منذ دخوله الإدارة الزرقاء قبل ثلاثة أشهر ويذهب البعض إلى أبعد من ذلك عندما يصفونه بالركيزة المالية الأساسية بالإدارة إلى جانب رئيس النادي وأنه لولا وجودهما لساءت الأمور بعد ابتعاد عدد من الداعمين أو كما كانت تسميتهم هكذا الدكتور محمد حداوي عضو إدارة الفتوة ومسؤولها المالي التقيناه لمدة ساعة كاملة دار بيننا نقاش رياضي خرجنا منه بعدة أمور فتابعوا معنا: يقل د. حداوي سبب دخولي العمل الرياضي هو محبتي وعشقي للفتوة الذي فتحت عيوني عليه دائماً من بعيد لكن مع دخول صديقي المحامي عطية العطية وبتشجيع من صديقي الآخر المحامي خالد جميل أحببت خوض هذه التجربة لكي أعبر بشكل فاعل عن محبتي للرياضة وللفتوة لكن عندما دخلت العمل أدركت صعوبة العمل بهذا المجال والجهد الكبير الذي يبذله عضو الإدارة لكي تكون النتائج مرضية للجماهير.. ورغم الخلل الإداري الذي حصل بنادينا مؤخراً إلا أن الأجواء بشكل عام مثالية ولا توجد أية منغصات أو معوقات نذكر وخاصة على الصعيد المالي فالأمور تسير بشكل جيد وإذا كان النادي بحاجة للمال فنحن موجودون دائماً ولن ولم يصدر مناأي تقصير بهذا المجال مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة مساندتنا من القياديين السياسية والرياضية ومن الفعاليات الاقتصادية بالمحافظة ومن محبي النادي أيضاً لكي يكون العمل متكاملاً دون معوقات ودون حاجة..
وينتقل الدكتور حداوي للحديث عن دعمه المادي بالقول: مع انطلاقة الموسم الكروي وبعد فوزنا الكبير على جبلة قمت بالإعلان عن مكافأة دائمة مقدارها خمسون ألف ليرة عن كل فوز يحققه الفريق خارج أرضه وهذه المكافأة مستمرة طوال الدوري بالتعاون مع شقيقي يحيي.. وهذه المكافأة لا دخل لها بالدعم الإضافي الذي أقوم بتقديمه كلما احتاجت خزينة النادي إلى ذلك..
وعن وضع فريق الرجال يقول: الأمور تسير بخير ونتائجنا حتى الآن تعتبر جيدة ولو أننا نطمح للأفضل دائماً ولكن لا يمكن تجاهل حقيقة أن لاعبينا أغلبهم من الجيل الجديد ويجب على الجمهور أن يصبر عليهم لكي يقدموا نتائج ملفتة.
وفي النهاية يطمئن الحداوي جماهير الأزرق أن الأمور بالنادي عال العال ولا شيء يدعو للقلق لأن الاستقرار بدأ يعود تدريجياً وخاصة للإدارة بعد عملية الترميم الأخيرة متأملاً أن يبقى زملاؤه يداً واحدة لأن مصلحة الجميع هي بمصلحة نجاح العمل في هذا النادي الكبير.