عبد الرزاق بنانة-بين مؤيد ومعارض لبداية كرة رجال الاتحاد في الموسم الجديد وبين الأداء الرديء وانخفاض الخط البياني للفريق في المباريات التي لعبها خابت آمال الاتحاديين بتلك البداية على صعيدي النتائج
إلى حد ما والأداء الذي لم يرتق إلى مستوى طموحات كل الاتحاديين في ظل وجود طاقم فني واداري خبير يقوده الروماني تيتا الذي جددت له الادارة الثقة لمعرفته بوضع الفريق إلى جانب خبرة اللاعب الدولي عدنان صابوني وإدارة الخبير ياسين طراب كثيرون اعتبروا أن البداية في مباراة الفتوة تحمل الكثير من الخوف من بداية متعثرة إضافة إلى أسلوب اللعب الذي اتبعه فريق الفتوة في محاولة تعطيل اللعب واستنزاف الوقت فلم تسمح لهم ظروف المباراة في الظهور الحقيقي لتأتي المباراة الثانية واعتبرها كثيرون أنها كالصاعقة ليس على سبيل النتيجة فقط بل بالأداء السيىء للاعبين وتقصيرهم بأداء مهامهم اللعب العشوائي وعدم التقيد بتعليمات المدرب فيما حمل البعض المسؤولية للمدرب من حيث توزيع اللاعبين في أرض الملعب واللعب بمهاجم واحد بمساعدة لاعبين من الوسط واستبدال لاعبين يملكون الموهبة والمهارة والخبرة (الآمنة والراشد) وترك وسط الملعب فارغا والتحول للعب بثلاثة مهاجمين على حساب خط الوسط مما أثار العديد من التساؤلات وخاصة وأنه قام بتبديل اللاعبين المذكورين خلال مباراتي الفتوة والشرطة في وقت واحد تقريبا من زمن المباراتين وعندما تكون قناعة المدرب باجراء التبديل فهذا يدل على ضعف عطاء اللاعب حسب رأيه وهذا يدل على ضعف اللياقة البدنية وبالعودة إلى لاعبي وسط الارتكاز فالفريق يفتقد إلى لاعب يملك امكانية قيادة الفريق من وسط الملعب بحنكة ودهاء واختيار المدرب للاعب شاب لديه الموهبة لا يكفي للعب في هذا المركز الحساس فيما لم يتبلور الأداء الجيد للاعبي خط الوسط خلال المباريات الودية أثناء مباريات الدوري فلم يظهر الانسجام واضحا بينهم وبدا ذلك واضحا من وقوف اللاعبين على خط واحد وضعف الرقابة اللصيقة للمهاجمين وخاصة في الضربات الثابتة وما يحتاجه الفريق الحالي هو بعض التغييرات في مهام اللاعبين وتبديلات في التشكيلة الأساسية وضم اللاعب الفنزويلي غوميز لأن مركزه لازال فارغا رغم وجود بعض اللاعبين الشباب الذين يملكون الموهبة دون الخبرة الكافية لزجهم في مباريات الدوري أما عودة اللاعب الكاميروني أوتو بونغ إلى المستوى والمقبول بعد أدائه الجيد أمام الشرطة يعني أن على المدرب اشراكه أساسيا إلى جانب الآغا في الهجوم وعودة الراشد إلى خط الارتكاز وعودة اللاعب الفنزويلي جوناثان يمكن أن يعيد التوزان إلى أداء الفريق وألقه.
هذه بعض النقاط التي نؤكد عليها كما أكدت عليها بعض الخبرات وهي ملاحظات تبقى بحاجة إلى قناعة المدرب الذي لازال حتى اليوم غير مقتنع بأداء اللاعبين الأجانب وخاصة غوميز الذي يرفض فكرة ضمه للفريق رغم كل الضغوطات التي تمارس عليه من الإدارة والجمهور وحتى جوناثان لم يشركه نهائيا ونتمنى من المدرب قراءة ما كتبناه والأخذ بما هو مفيد لمصلحة كرة نادي الاتحاد فقد أبدينا رأينا بما شاهدناه وتبقى قناعة المدرب هي الأساس وعليه تحمل مسؤولياته.