حظوظ الشعلة والحراك في دوري الثانية

ياسر أبو نقطة-النتيجة الهزيلة التي تجرعها الحراك في أولى مبارياته بدوري الثانية على أرضه وبين جمهوره بخسارته من ضيفه شهبا والذي كان قد فاز

fiogf49gjkf0d


عليه بالتصفيات الأولية هناك في السويداء وضعت أكثر من علامة استفهام حول مستوى الفريق وامكانية ثباته بأحسن الأحوال في هذا الدوري الذي صارع كثيرا للوصول إليه في مباراته الافتتاحية التي وصفت بأنها الأسهل في الدوري بكامله البعض عزا النتيجة إلى سوء التوفيق وعدم انسجام اللاعبين مع ذكر بعض الايجابيات كبناء الهجمات والاختراق من عدة محاور لكن أغلب المتابعين والمقربين من النادي أكدوا (أن الخير في الجايات) كما يقال وأن للفريق متسع من الوقت لتقديمه.‏


وبالمقابل فإن التعادل الذي حققه فريق الشعلة خارج أرضه يعتبر مكسبا حقيقيا كون الشعلة لم يحقق أي نقطة في مبارياته الافتتاحية خلال السنوات الخمس الماضية عن هذا التعادل قال محمد الجهماني مدرب الفريق: الكسوة فريق قوي ولديه بعض اللاعبين الجيدين كل ما حصل عدم توفيقنا فقد أضعنا الكثير من الفرص هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن أرضية ملعب النضال سيئة للغاية وقد أقلقتني حال رؤيتها حاولت إعطاء اللاعبين بعض التوجيهات لتدارك الموضوع لكن لا بأس فالحالة العامة للفريق جيدة وقد عاد اللاعب الخبير بسام نجار وسيكون له تأثير كبير داخل الملعب ومن المنتظر أن ينظم النجم علي نصار لكتيبتنا التي تزداد تجانسا مع الأيام مبارياتنا القادمة صعبة لكننا عازمون على تحصيل إحدالمراكز المتقدمة ومع أنني لست متفائلا لهذا الحد فأنا لا زلت أفكر بالصعود للأولى لم لا ولا أحد أفضل من الآخر وأنهى الجهماني عند هذا الحد وعند سؤالنا لعدد من اللاعبين عن تطلعهم لباقي المباريات أكد أغلبهم أن حلم الصعود لا يزال يراودهم وسنبذل كل ما بوسعنا لأجل فعل ذلك.‏

المزيد..