من يتابع أحوال الأندية الخاصة,والتي يمارس فيها اللاعبون الهواة ما يحبون من ألعاب
تجعل عضلاتهم في زمن قياسي و تحت إشراف مدربين وضعوا شهاداتهم بأختامها الدولية على جدران أنديتهم كبريستيج أصبح متعارف عليه بين هؤلاء , فإن زائر تلك الأندية سوف يدهشه كم من الجهد و التعب قد بذله المدربون على طريقة الحصول على تلك الشهادات و على بساط التدريب الذي لم يغادره إلا لأعمالهم الضرورية, و لأوقات راحتهم و نومهم فقط, و كم من الدهشة ستبدو على محياك حين تعلم أن معظم تلك الشهادات مزورة وممهورة بتوقيع بعض الرسميين من الرياضيين في الاتحادات الرياضية, و خاصة الألعاب الفردية التي لم يمض على دخولها بلدنا سوى سنوات قليلة, وهو ما أكده لنا المدرب /باسم جعفر/ أمين سر فنية الكيك بوكسينغ بريف دمشق, الذي جاء يشكو هذه الظاهرة الخطيرة في الأندية الرياضية الخاصة , و الذي سنفرد له في هذا الشأن حديثاً مطولاً في عدد لاحق, و برأيه فإن الشهادات المزورة أصبحت تباع على ( البسطات) لكثرتها ولأن أحداً لا يدقق في صحة أمرها.
يفترض أن تعمل هذه الأندية تحت إشراف أندية كبيرة معروفة(تنضوي تحت لواء المؤسسة الرياضية) وتشرف إشرافاً مباشراً على تلك الأندية , فتصحح مسيرتها إن أخطأت وتراقب تدريباتها و مدربيها في آن معاً , وتكافح أولئك الذين يروجون للمنشطات في الأندية و يتقاضون لقاءها مبالغ كبيرة .
esmaeel 67@ live.com