من داخل الفتوة..اتحاد الكرة يفقد آخر حبال الود مع الآزوريين

أحمد عيادة-يعلم اتحاد كرة القدم جيداً بأن نادي الفتوة هو من أُقر الأندية على الخارطة الرياضية

fiogf49gjkf0d


السورية ويعلم بأن الفتوة يمثل وجها‌ً مشرقاً للكرة السورية الشاحبة بسبب أفعال من يقومون على إدارتها ويعلم أخيراً بأن الجمهور الأزرق لا تمثله قلة قليلة جداً من خرجت عن النص وعن آداب الملاعب والأخلاق الرياضية.. ولكن.. هل يعلم اتحادنا الموقر أنه بعقوبته الظالمة فقد قطع آخر حبل من الود بينه وبين الشارع الرياضي الديري..‏


بعد أن رفع السيف بوجه هذا النادي الفقير ليساهم من جديد بعملية انجرافه بالدماء والتي سوف تحاسب الظالم وتلاحقه وتسأله بكل براءة عن الذنب الكبير جداً الذي يستحق عملية استعراض العضلات الأخيرة وليتهم بدلاً من الاستقواء على هذا النادي وهم يجلسون بمكاتبهم الفارهة ليتهم أعلنوا وبكل رجولة خروجهم من حياتنا الرياضية بعد أن وضعوا رأسها بالتراب..‏


رئيس نادي الفتوة المحامي عطية وفور تلقيه نبأ العقوfة صباح الاثنين الماضي اتصل بأمين سر اتحاد كرة القدم السيد محي الدين دولة ومساء برئيس اتحاد الكرة الدكتور أحمد جبان وسألهما عن سبب هذا الوأد المعلن لكرة الفتوة لكنهما تهربا من الأمان .. قدموا اعتراضاً وسندرسه.,. وفعلاً قامت الإدارة بتسطير كتاب اعتراض على العقوبة على أمل تخفيفها قليلاً..‏


وبالعودة لمباراة الكرامة فما زالت الجماهير الزرقاء ومعها الإدارة تعيش بحالة صدمة وذهول ليس من الخسارة فحسب وإنما من الأداء السيء الذي قدمه الفريق والأخطاء البدائية جداً التي وقع فيها اللاعبون إضافة للحالة الانضباطية الغائبة تقريباً عن أغلب العناصر مع أننا كنا قد نبهنا من هذا الموضوع فيما سبق إلا أن الأمور تزداد سوءاً مع تقدم مباريات الدوري ومع كثرة حالات التشنج والخروج عن النص وعدم وقد يكون كل ذلك أحد الأسباب المباشرة من ذلك السقوط المريع والذي من أجله عقدت الإدارة الزرقاء اجتماعاً استثنائياً مساء الأحد الماضي بمكتب عضو الإدارة د. محمد حداوي استدعت فيه المدرب ابراهيم ياسين وطلبت منه شرحاً وافياً عن الأحداث التي رافقت المباراة المذكورة وكان جواب الباي بأنه متفاجىء جداً من أداء اللاعبين السلبي وانضباطهم الغائب وإنه لم يكن يتوقع أن يظهر الفريق (وخاصة لاعبو منتخب الشباب) بهذه الصورة السيئة منوهاً بالوقت نفسه بأنهم تعرضوا للإجهاد الكبير خلال لافترة الماضية لكنه أشركهم بضرورة تواجدهم مع الفريق هذا الكلام فتح باب التساؤلات التي انهمرت كالسيل من الجماهير الآزورية عن ضياع الشعور بالمسؤولية لدى قسم من اللاعبين وعن بعض الأخطاء التي وقع بها المدرب بتلك المباراة تشكيلاً وتبديلاً.‏


حتى أن البعض ذهب لحد المناداة بصراحة بتغيير المدرب حتى لا تسوأ الأمور أكثر فأكثر الإدارة الزرقاء أعلنت تمسكها بالمدرب وتجديد الثقة به حتى لا يقع الفريق بهزة غير مأمونة لكن وحيب مصادرنا نؤكد أن البعض لن يستمر مع الأزرق وربما قبل أو بعد مباراته مع أمية غداً سيكون راحلاً وحسب مصادرنا الأخرى أكدت أن ثورة في التغيير بهيكلة الفريق الفنية والإدارية ستبصر النور قريباً وقد تطول أشخاصاً محددين بالجهاز الفني والإداري والطبي ومن جهة أخرى أعلنت الإدارة عن تطبيق مبدأ الثواب والعقاب مستندة بأنها لم تقصر مع اللاعبين بالدعم ويجب أن يقدر الجميع ذلك وآخر الكلام نقوله عن الحالة الفنية المش ولا بد التي ظهر عليها فريق الشباب (بطل الدوري) خلال المراحل التي مضت من عمر البطولة والخسارات المتلاحقة التي تعرض لها الفريق آخرها أمام تشرين بهدفين نظيفين وقبلها مع الحرية بهدف مما جعل أمر التفكير بإعادة الإنجاز أمراً مستحيلاً وإذا كان هناك من يقول بأن الفريق قد تغير كثيراً عما كان بالموسم السابق بعدما ترفع عدد كبير من اللاعبين لفئة الرجال لكننا لسنا مع هذا الطرح فالمواهب الآزورية موجودة دائماً وكل ما يلزمها هو الجهد والمتابعة والاهتمام ولا نظن أن الأمور بهذا الأفريق تسير بشكل جيد وهذا حديث طويل قد نعود إليه قريباً وذات الكلام ينطبق على بقية الفئات في ظل الصراعات التي حدثت مؤخراً بكادر الناشئين وبظل حالة الفوضى التي تسمع بها..‏

المزيد..